
اتفقت الولايات المتحدة والصين على تمديد هدنتهما التجارية الثنائية حتى 10 يناير 2027، وذلك عقب الزيارة التي قام بها الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى واشنطن في شهر سبتمبر ومحادثاته المباشرة مع الرئيس دونالد ترامب. ويحافظ هذا التمديد على إطار المفاوضات ويُبقي على الهياكل الجمركية الحالية في حين تواصل الحكومتان معالجة الخلافات التجارية العالقة.
غير أن الإعلان لم يُقدّم ارتياحاً فورياً يُذكر للقطاع الزراعي الأمريكي، إذ لم تُعلَن أي التزامات جديدة لشراء فول الصويا، مما يُبقي المزارعين الأمريكيين في حالة من عدم اليقين حيال الوصول إلى واحدة من أهم أسواقهم التصديرية. ويظل فول الصويا عنصراً محورياً في العلاقة التجارية، وقد أبقى غياب الالتزامات الجديدة على معنويات المزارعين حذرة مع اقتراب العام الجديد.
وبموازاة تمديد الهدنة، أحرز البلدان تقدماً في إطار «30 مقابل 30» الهادف إلى تخفيف القيود على نحو 30 مليار دولار من التجارة غير الحساسة على كل جانب. وتغطي القائمة الصينية المقترحة 1619 خطاً من المنتجات الأمريكية، مع إدراج السلع الزراعية مثل الذرة واللحوم والقطن والذرة الرفيعة والشعير والشوفان وزيت فول الصويا ضمن المنتجات المرشحة للحصول على معاملة جمركية أكثر ملاءمة.
وأشار الممثل التجاري الأمريكي جيمسون غرير إلى أن هذا الإطار يمكن أن يفتح آفاقاً جديدة ذات معنى للوصول إلى الأسواق أمام المزارعين والمصدّرين الأمريكيين، وإن أقرّ بأن تفاصيل التنفيذ ستكون العامل الحاسم في تحديد ما إذا كانت المكاسب المعلنة ستتحقق فعلياً.
المصدر: AgroLatam