أبرزها: أحجام المحاصيل الموسمية في الدول المنتجة الكبرى، أسعار النفط الخام بسبب الطلب على الوقود الحيوي، سياسات التصدير الحكومية، وأسعار الصرف، بالإضافة للطلب الصناعي من قطاعي الأغذية ومستحضرات التجميل.
يتصدر زيت النخيل الإنتاج العالمي، يليه زيت الصويا، ثم زيت الكانولا وزيت عباد الشمس. هذه الزيوت الأربعة تمثل الغالبية العظمى من إنتاج واستهلاك الزيوت النباتية عالميًا.
يُشترط أن يكون مستخلصًا ميكانيكيًا بدون معالجة كيميائية، وأن تكون نسبة الحموضة الحرة أقل من 0.8%، بالإضافة لاجتياز اختبارات حسية تتحقق من خلو الزيت من أي عيوب في الطعم أو الرائحة، وفقًا لمعايير المجلس الدولي للزيتون ومواصفة الكودكس.
الدهون المتحولة تتكون غالبًا أثناء عملية الهدرجة الجزئية للزيوت السائلة. ترتبط هذه الدهون بزيادة مخاطر أمراض القلب، لذلك فرضت منظمة الصحة العالمية والعديد من الدول حدودًا قصوى صارمة أو حظرًا كاملًا لاستخدامها في الأغذية المصنّعة.
درجة الانصهار هي الحرارة التي يتحول عندها الدهن من حالة صلبة لسائلة. الزيت ذات درجة الانصهار العالية تُفضَّل في تطبيقات تحتاج قوامًا صلبًا كالشورتنج والمارجرين، بينما الزيت منخفضة الانصهار تُستخدم للقلي والطهي المباشر.
الفرق الجوهري هو نسبة الأحماض الدهنية المشبعة وغير المشبعة. الدهون الحيوانية عادة أعلى في الأحماض المشبعة فتكون صلبة في درجة حرارة الغرفة، بينما الزيت النباتية عادة أعلى في الأحماض غير المشبعة فتبقى سائلة، باستثناءات مثل زيت النخيل وجوز الهند.
يضم الفصل 15 من نظام HS جميع الدهون والزيوت الحيوانية والنباتية تقريبًا، وتُقسَّم فرعيًا حسب المصدر وحسب درجة المعالجة. بعض الاستثناءات مثل زبدة الكاكاو تصنَّف في الفصل 18، والسمن في الفصل 04.
النظام المنسق (Harmonized System) هو تصنيف جمركي عالمي موحّد لأول ست خانات في كل دول العالم، تحدد نوع السلعة بدقة. أي خطأ في كود HS للزيوت قد يعني دفع رسوم جمركية أعلى من المستحق أو تأخير الشحنة في الجمارك.
زيت النخيل الخام (CPO) هو الناتج الأولي من عصر ثمار النخيل، لونه أحمر داكن ولا يُستخدم مباشرة في الغذاء. أما المكرر والمبيّض ومنزوع الرائحة (RBD) فهو ناتج عن معالجة CPO بالتكرير الحراري والتبييض لإزالة الشوائب والرائحة واللون، وهو الشكل الجاهز للاستخدام الغذائي والصناعي.
هو مجموعة معايير غذائية دولية أنشأتها منظمتا الأغذية والزراعة (FAO) والصحة العالمية (WHO) لضمان سلامة وجودة الغذاء وتسهيل التجارة العالمية. بالنسبة للزيوت والدهون، يحدد الكودكس المواصفات الفنية لكل نوع زيت، وتعتمد عليه أغلب الدول العربية كمرجع في مواصفاتها الوطنية واشتراطات الاستيراد.