السوق
زيت أولين النخيل المكرر
$1140
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,447
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,349
زيت دوار الشمس — فوب سانت بطرسبرغ
$1,300
زيت أولين النخيل المكرر
$1140
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,447
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,349
زيت دوار الشمس — فوب سانت بطرسبرغ
$1,300
للإعلان
أخبارتغطية قطاع الزيوت والدهون

انطلاق موسم حصاد الزيتون في مطروح وسيوة: تنوع الأصناف وتوسع في قدرات الاستخلاص والتصنيع

تحرير زيوت ودهون
November 1, 2026
·
زيت النخيل أصبح وقودا لسيارات السباقات

تشهد محافظة مطروح وواحة سيوة حالياً ذروة موسم حصاد ثمار الزيتون، حيث تتدفق كميات ضخمة من المحصول إلى الموردين ومعاصر استخلاص الزيت، بالإضافة إلى وحدات التخليل والتعبئة. ويمثل هذا الموسم ركيزة أساسية للنشاط الاقتصادي الزراعي في المنطقة، نظراً لتنوع الأصناف المزروعة التي تتوافق مع الطبيعة الصحراوية والساحلية.

ويعتمد المزارعون في مطروح وسيوة على الزيتون كمحصول استراتيجي؛ فبينما يوجه كبار المنتجين كامل إنتاجهم للتوريد التجاري، يفضل آخرون الاحتفاظ بجزء من الثمار لعصرها وتخزين الزيت للاستهلاك المنزلي أو البيع المباشر لتحقيق قيمة مضافة. وتبرز واحة سيوة كمركز ثقل لإنتاج آلاف الأطنان سنوياً، حيث شهدت الواحة توسعاً ملحوظاً في زراعة أصناف جديدة لتعزيز قدرات الإنتاج وتنويع مخرجات التصنيع الغذائي.

وتحتضن مطروح أكثر من 100 صنف من الزيتون، تتباين في الحجم واللون ونسبة محتوى الزيت. ومن أبرز أصناف المائدة الزيتون «العزيزي» (الحامض) و«التفاحي»، إضافة إلى أصناف «الكلاماطا» و«الدولسي». أما فيما يخص الأسعار، فقد سجل متوسط سعر كيلو زيتون «الكوريتينا» 30 جنيهاً، بينما بلغت أصناف «الوطيقين» و«الشملالي» و«المراقي» نحو 28 جنيهاً. وسجل «البيكوال» الأسود كبير الحجم 28 جنيهاً، في حين استقر «البيكوال» الأخضر والزيتون «الحامض» عند 23 جنيهاً، ووصل سعر «الدولسي» إلى 17 جنيهاً للكيلو.

وتختلف خصائص الثمار والزيت بين مزارع سيوة التي تعتمد على المياه الجوفية، ومزارع الساحل التي تعتمد على مياه الأمطار. وتمر عملية الاستخلاص بمراحل تقنية دقيقة تبدأ بالغسل والفرز، ثم الفرم للتحويل إلى عجينة، تليها مرحلة «التقليب» لتجميع قطرات الزيت، وصولاً إلى الفصل النهائي باستخدام أجهزة الطرد المركزي. وتؤثر جودة الثمار وسرعة نقلها للمعاصر بشكل مباشر على الخصائص الكيميائية والفيزيائية للزيت الناتج.

ولا تقتصر أهمية الزيتون على الاستهلاك الغذائي، بل يمتد لاستخدامه كمدخل أساسي في صناعات الصابون ومستحضرات التجميل. وتشتهر مطروح بزراعة صنف «الشملالي» المتخصص في إنتاج الزيت، إلى جانب أصناف «الكوريتينا» و«الكاروناكي»، حيث تختلف إنتاجية الطن من الزيت بناءً على الصنف وموعد الحصاد وطرق العصر المتبعة.

المصدر: اليوم السابع