
أكد وزير الزراعة الأردني، الدكتور صائب الخريسات، أن قطاع الزيتون يمثل ركيزة استراتيجية لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز منظومة الأمن الغذائي في المملكة. وأشار الخريسات، خلال رعايته للافتتاح الرسمي لموسم عصر الزيتون لعام 2026/2027 في معاصر العمري بمحافظة إربد، إلى الدور الحيوي لهذا القطاع في خلق فرص العمل واستدامة المجتمعات الريفية والحفاظ على التوازن البيئي.
وكشف الوزير عن تقديرات أولية تشير إلى أن إنتاج زيت الزيتون للموسم الحالي سيصل إلى نحو 30 ألف طن، معلناً جاهزية 153 معصرة مرخصة وموزعة في مختلف محافظات المملكة لاستقبال المحصول. وأوضح أن تحديد منتصف شهر تشرين الأول موعداً لبدء عمليات العصر يهدف لضمان نضج الثمار وتقديم منتج يتوافق مع أعلى المواصفات القياسية العالمية.
وشدد الخريسات على أن وزارة الزراعة، بالتعاون مع النقابة العامة لأصحاب المعاصر والجهات الرقابية، كثفت جهودها الميدانية لمكافحة الغش وتتبع الإعلانات المضللة على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً عدم التهاون مع أي ممارسات قد تسيء لسمعة زيت الزيتون الأردني في الأسواق المحلية والدولية. كما أشاد بالمستوى التقني المتطور الذي وصلت إليه المعاصر الأردنية.
من جانبه، استعرض نقيب أصحاب المعاصر تيسير النجداوي نمو القطاع الذي بات يضم أكثر من 11 مليون شجرة زيتون، مشيراً إلى أن إدخال التكنولوجيا الحديثة في العصر ساهم بشكل جذري في تحسين الكفاءة الإنتاجية وجودة الزيت. كما دعا المواطنين إلى اقتناء الزيت من المصادر الموثوقة لضمان سلامتهم وحماية حقوقهم.
وفي سياق متصل، أكد كل من المهندس نايف العمري ومحمود العمري، من إدارة معاصر العمري، على أهمية الشراكة بين القطاع الخاص والجهات الحكومية لضمان وصول منتج نهائي متميز للمستهلك، مع الالتزام بكافة المعايير الفنية والاشتراطات الصحية. فيما شدد الدكتور خالد عبيدات، ممثلاً عن المزارعين، على ضرورة اتباع الممارسات الزراعية السليمة للحفاظ على المكانة المرموقة التي يتمتع بها الزيت الأردني عالمياً.
المصدر: وكالة الانباء الاردنية