حققت صادرات مصر من زيوت الطعام والشحوم والدهون قفزة استثنائية وأداءً قياسياً خلال الفترة الممتدة من يناير حتى يوليو 2026، لتبرز كإحدى الركائز والسلع الأساسية الأكثر تأثيراً في دعم نمو الصادرات الإجمالية لقطاع الصناعات الغذائية المصرية، مدفوعة بارتفاع معدلات الطلب عبر الأسواق العربية والأوروبية.
وبحسب التقرير الصادر عن هيئة تنمية الصادرات للصناعات الغذائية (المجلس التصديري للصناعات الغذائية) برئاسة الأستاذ محمود بزان، توزعت المؤشرات التفصيلية لأداء القطاع كالآتي:
- صادرات زيوت الطعام:
- بلغت القيمة الإجمالية لصادرات زيوت الطعام نحو 298 مليون دولار أمريكي خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، مستحوذة على المرتبة الثالثة ضمن أبرز السلع الغذائية المصدرة.
- سجلت نمواً لافتاً بنسبة 35%، محققة زيادة قدرها 77 مليون دولار مقارنة بنفس الفترة من عام 2025.
- جاءت في الترتيب الثاني بين السلع الأكثر دعماً ومساهمة في تحقيق النمو الإجمالي لصادرات الصناعات الغذائية.
- صادرات الشحوم والدهون:
- وصلت القيمة الإجمالية لصادرات الشحوم والدهون إلى قرابة 114 مليون دولار أمريكي.
- حققت نسبة نمو قوية بلغت 50%، بزيادة قيمتها 38 مليون دولار مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي.
- حجزت موقعها ضمن السلع الخمس الكبرى المحركة لمسار نمو الصادرات الغذائية خلال تلك المدة.
- الأسواق الدولية الأكثر استيراداً لزيوت الطعام المصرية:
- إسبانيا: جاءت في مقدمة الأسواق العالمية الأكثر مساهمة في نمو الصادرات الغذائية المصرية، وكان الدافع الرئيسي هو الطفرة في وارداتها من زيوت الطعام بقيمة زيادة 50 مليون دولار، مما يعكس تصاعد الإقبال الأوروبي على المنتجات المصرية ذات القيمة المضافة.
- الجزائر: حققت قفزة استيرادية قياسية لزيوت الطعام المصرية بقيمة زيادة وصلت إلى 58 مليون دولار.
- فلسطين: رفعت وارداتها من زيوت الطعام المصرية بزيادة قدرها 9 ملايين دولار.
- دلالات ومؤشرات الأداء:أكدت البيانات أن قطاعي زيوت الطعام والشحوم والدهون مثّلا ركيزة جوهرية في الدفع التصديري؛ إذ أسهمت السلع الخمس الكبرى (وفي مقدمتها الزيوت والدهون) بنسبة 56% من مجمل نمو الصادرات الغذائية، مما يبرهن على تنافسية المنتجات المصرية وقدرتها العالية على التوسع والنفاذ إلى مختلف الأسواق الإقليمية والدولية.
المصدر: المجلس التصديري للصناعات الغذائية.