
برزت الصين كأكبر وجهة لكسبة بذور اللفت الأوكرانية، متصدرةً بشكل كبير أحجام الاستيراد خلال العام التسويقي 2025/26. استحوذ العملاق الاقتصادي الآسيوي على 257,300 طن متري من السلعة، بقيمة 49.8 مليون دولار أمريكي.
تلت الصين في المرتبة الثانية تركيا، التي استوردت 84,900 طن متري من كسبة بذور اللفت الأوكرانية بقيمة 16.9 مليون دولار أمريكي. احتلت إسبانيا المركز الثالث بمشتريات بلغت 69,300 طن متري، بقيمة 14.2 مليون دولار أمريكي. وأكملت إسرائيل وإيطاليا قائمة أكبر خمسة مستوردين، حيث استحوذتا على 64,700 طن متري بقيمة 13.2 مليون دولار أمريكي و 23,400 طن متري بقيمة 4,500,000 دولار أمريكي على التوالي.
في الوقت نفسه، شهدت أوكرانيا زيادة كبيرة في إنتاجها المحلي من كسبة بذور اللفت، حيث ارتفع بنسبة 79% على أساس سنوي في عام 2025 ليصل إلى 540,460 طنًا متريًا. ويتماشى هذا النمو مع التوجهات الزراعية الأوسع، حيث كانت الصين أيضًا المشتري الرئيسي للشعير الأوكراني خلال الموسم التسويقي 2025/26 ذاته.
يأتي هذا الدعم للمعالجة المحلية بعد خطوة استراتيجية من قبل الحكومة الأوكرانية. ففي 4 سبتمبر 2025، فرضت رسوم تصدير بنسبة 10% على كل من بذور اللفت وفول الصويا. وقد تم تقديم هذا الإجراء بهدف مزدوج يتمثل في تحفيز أنشطة المعالجة المحلية وتعزيز إيرادات الدولة خلال فترة الحرب.
كان لفرض هذه الرسوم الجمركية على الصادرات تأثير ملحوظ على القطاع الزراعي الأوكراني. فمنذ تطبيقها، شهدت البلاد ارتفاعًا حادًا في الإنتاج المحلي للزيوت والكسبة، إلى جانب زيادة كبيرة في صادرات السلع الزراعية المصنعة.
ومع ذلك، أثارت هذه السياسة انتقادات. فقد علقت الغرفة التجارية الأمريكية في أوكرانيا بأن رسوم التصدير البالغة 10% على بذور اللفت وفول الصويا قد أعادت توزيع الإيرادات من المنتجين الزراعيين إلى المعالجين المحليين. وقدرت الغرفة أن هذا التحول قد ألحق خسائر تراكمية تقدر بنحو 200 مليون دولار أمريكي بالمزارعين المحليين.
المصدر: The New Voice of Ukraine