للأعلان

طلب الكانولا يصمد أمام الجدل السياسي حول الزيوت البذرية في الولايات المتحدة

زيت النخيل أصبح وقودا لسيارات السباقات
July 29, 2026

تجدد الجدل حول الآثار الصحية للزيوت البذرية في 27 يوليو 2026، حيث رد قادة الصناعة من قطاعي الكانولا وعباد الشمس الأمريكيين على انتقادات وجهها بعض أعضاء إدارة ترامب. وعلى الرغم من الخطاب السياسي الذي يثير تساؤلات حول قيمتها الغذائية، يؤكد ممثلو الصناعة أن طلب المستهلكين على هذه الزيوت لا يزال قوياً.

أوضحت المنظمات الصناعية أن توقعات وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) لا تزال تشير إلى اتجاه متزايد في استهلاك زيت الكانولا للاستخدامات الغذائية. علاوة على ذلك، توصي الهيئات الصحية الكبرى باستمرار بإدراج الزيوت النباتية غير المشبعة كجزء من نظام غذائي متوازن. تبلغ الرهانات مبالغ كبيرة، حيث تساهم أسواق الكانولا وعباد الشمس بمليارات الدولارات في دخل المزارع، والاستثمارات في المعالجة، وفرص التصدير في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

بدأت هذه الجدلية المتجددة بعد أن وصف روبرت إف. كينيدي جونيور، الذي يشغل منصب وزير الصحة والخدمات الإنسانية، الزيوت البذرية بأنها غير صحية واقترح على المستهلكين تفضيل بدائل مثل شحم البقر. ومع ذلك، قدم باري كولمان، المدير التنفيذي لجمعية مزارعي الكانولا الشمالية، رؤية مغايرة تستند إلى حقائق السوق.

وفقاً لكولمان، تشير توقعات وزارة الزراعة الأمريكية إلى زيادة مستمرة في استخدام زيت الكانولا في الغذاء هذا العام، وهو اتجاه يتماشى إلى حد كبير مع النمو السكاني في الولايات المتحدة. ومن وجهة نظر الصناعة، لا يوجد حالياً أي دليل ملموس على أن الرسائل السياسية قد أضعفت طلب المستهلكين، حيث يواصل المعالجون ومصنعو الأغذية شراء زيت الكانولا بالمستويات المتوقعة.

المصدر: Agrolatam