
تتوقع بيوت الأبحاث أن تحافظ أسعار زيت النخيل على قوتها حتى عام 2027، مدعومةً بقرار إندونيسيا اعتماد وقود الديزل الحيوي المكون من 50% من زيت النخيل (B50)، إلى جانب متانة أسعار الطاقة واستمرار الطلب الاستيرادي القوي من الهند، وفقاً لبيانات «TA Research» التي نقلتها صحيفة «The Star».
وأشار بيت الأبحاث إلى أن الطلب الأقوى على الديزل الحيوي، إلى جانب احتمالية اضطراب الإمدادات بسبب الأحوال الجوية، سيواصلان توفير حد أدنى لأسعار زيت النخيل الخام (CPO). وفي المقابل، قد يحدّ التعافي القريب في الإنتاج والمنافسة السعرية من زيت فول الصويا من صعود الأسعار.
ومن المتوقع أن يتعافى إنتاج العناقيد الطازجة (FFB) خلال النصف الثاني من عام 2026، وإن كان مدى هذا التعافي سيختلف من شركة زراعية إلى أخرى. وتطلّعاً إلى المستقبل، حذّرت «TA Research» من ظاهرة «النينيو» باعتبارها مخاطراً رئيسياً على جانب الإمداد خلال 2027، لا سيما في إندونيسيا، موضحةً أن تأثير الطقس الجاف على إنتاجية النخيل يتأخر عادةً في الظهور.
وعلى صعيد التكاليف، قد تضغط أسعار الأسمدة المرتفعة على هوامش المنتجين، في حين يُتوقع أن تظل ربحية قطاع التجهيز «متباينة». ومن المرجح أن تستمر طاقة التكرير الفائضة والمنافسة الحادة من اللاعبين الإندونيسيين في الضغط على هوامش المعالجين.
كما نبّه بيت الأبحاث إلى حالة عدم اليقين المحيطة ببورصة السلع الجديدة في إندونيسيا وإطار مراقبة الصادرات، محذراً من أن عدم وضوح اللوائح النهائية قد يُحدث تقلبات في تدفقات تجارة زيت النخيل.
وفيما يخص نتائج الربع الثاني من عام 2026، أفادت «TA Research» بأن شركات الزراعة قدمت نتائج متوافقة عموماً مع التوقعات. وقد تحسنت أرباح القطاع الإجمالية على الرغم من تراجع أسعار زيت النخيل الخام مقارنةً بالعام السابق، حيث عوّضت أحجام الإنتاج الأعلى والمساهمات الأقوى لقطاع التجهيز والتحسينات التشغيلية لدى بعض الشركات أثر الأسعار الأضعف. غير أن أداء الشركات الزراعية الأصغر ظل غير متجانس.
المصدر: Bioenergy Times