للأعلان

البرازيل تستهدف مضاعفة مساحة زراعة زيت النخيل ثلاث مرات في عقد لتعزيز إنتاج الوقود الحيوي المستدام

زيت النخيل أصبح وقودا لسيارات السباقات
July 25, 2026

ساو باولو: أعلن فيكتور ألميدا، رئيس الرابطة البرازيلية لزيت النخيل (Abrapalma)، أن البرازيل لديها القدرة على زيادة مساحة زراعة نخيل الزيت لإنتاج زيت النخيل بأكثر من ثلاثة أضعاف خلال العقد القادم. وستركز هذه التوسعات على الأراضي التي أزيلت منها الغابات سابقًا في منطقة الأمازون.

وأوضح ألميدا، في مقابلة له، أن الطلب المتزايد على الوقود الحيوي يُتوقع أن يدفع عجلة النمو في هذا القطاع. وقد تم التوسع الحالي إلى حد كبير في أراضٍ كانت قد أزيلت منها الغابات مسبقًا، مما يتجنب المخاطر البيئية ويضمن في الوقت نفسه إمدادًا مستدامًا بالزيوت النباتية.

تأتي تصريحات ألميدا في الوقت الذي يواجه فيه العالم موجات حر متتالية وارتفاعًا في درجات الحرارة، مما يحفز الصناعات على البحث عن مواد خام لإنتاج أنواع متقدمة من الوقود الحيوي منخفض الكربون، مثل وقود الطيران المستدام. وصرح ألميدا، الذي يرأس أيضًا مجلس إدارة شركة «بيليم بيوإنيرجيا برازيل» (Belem Bioenergia Brasil)، إحدى أكبر شركات زيت النخيل في البلاد: «سوف نصل إلى مليون هكتار (2.47 مليون فدان). نحن اليوم عند 280,000 هكتار - وهذا يعني مضاعفة القطاع بأكثر من ثلاثة أضعاف. أعتقد أن ذلك ممكن في غضون 10 سنوات».

وأشار ألميدا إلى أن نمو القطاع سيُدفع بالطلب على الوقود الحيوي، بينما سيجذب استخدام أشجار نخيل الزيت في إنتاج الزيوت النباتية المزيد من الاستثمارات. وشدد على أن هذه الأشجار لا يمكن زراعتها إلا في الأراضي التي أزيلت منها الغابات قبل عام 2008، مما يساعد على استعادة الغطاء النباتي مع توفير دخل للمزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة في الأمازون.

وأضاف أن اللوائح البيئية ونظام التتبع الذي طبقته ولاية بارا يعنيان أن البرازيل تستطيع أن تقدم للمشترين ضمانات بأن زيت النخيل المستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، بما في ذلك في أوروبا، لا يرتبط بإزالة الغابات. وأوضح ألميدا أن الشركات في القطاع تدير مزارعها الخاصة ولكنها تعتمد على المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة لتكملة إمدادات المواد الخام، مضيفًا أن المنتجين الأصغر يمكنهم الوصول إلى ائتمانات مدعومة.

وبموجب هذا النموذج، توقع الشركات عقود شراء طويلة الأجل مع المزارعين مرتبطة بأسعار السلع الأساسية، مما يوفر إمكانية التنبؤ لكلا الطرفين. ومع ذلك، أكد ألميدا أن وجود سياسة مدعومة من الدولة لحماية القطاع من الإعفاءات المتكررة من الرسوم الجمركية على واردات زيت النخيل وضمان تمويل طويل الأجل لجميع المنتجين سيكون مفتاح نجاح الصناعة، ليس فقط للمزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة ولكن أيضًا للمنتجين والشركات الأكبر حجمًا.

المصدر: Arab News PK