للأعلان

زيت الزيتون التونسي يتجنب الرسوم الأمريكية الإضافية، ويعزز تنافسيته في السوق

زيت النخيل أصبح وقودا لسيارات السباقات
July 29, 2026

أفادت وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا» بأن زيت الزيتون التونسي لن يخضع للرسوم الإضافية الجديدة التي فرضتها الإدارة الأمريكية على واردات من عدد من شركائها التجاريين، وهو ما يعزز من مكانته التنافسية في السوق الأمريكية.

وأوضحت الوكالة أن تونس ليست ضمن قائمة الاقتصادات الستين التي شملتها تحقيقات الولايات المتحدة بموجب الفصل 301 من قانون التجارة الأمريكي. وبالتالي، لن تُطبق على المنتجات التونسية الرسوم الإضافية التي تتراوح نسبتها بين 10 و12.5 بالمائة. كما تؤكد وثائق صادرة عن مكتب الممثل التجاري الأمريكي أن تونس خارج قائمة الاقتصادات المعنية بهذه الإجراءات.

وتشمل قائمة الدول المستهدفة، من بين المنافسين المباشرين لتونس في سوق زيت الزيتون، كلاً من الجزائر والمغرب ومصر وتركيا. وهذا الوضع قد يمنح المنتج التونسي هامشاً إضافياً من القدرة التنافسية في السوق الأمريكية.

وتشدد «أنسا» على أن هذه الخطوة ليست إعفاءً خاصاً لزيت الزيتون التونسي، بل إن تونس كدولة لم تُدرج ضمن قائمة الاقتصادات المستهدفة بالرسوم الإضافية. وبذلك، تظل السلع التونسية خاضعة للرسوم الجمركية العادية المطبقة عليها عند الاقتضاء، دون الزيادة الجديدة المرتبطة بإجراءات الفصل 301.

من المتوقع أن ينعكس هذا الوضع إيجاباً على صادرات زيت الزيتون التونسي إلى الولايات المتحدة، لا سيما في ظل خضوع منتجات منافسة من دول متوسطية أخرى للرسوم الجديدة.

وتُعد الولايات المتحدة حالياً ثالث أهم سوق لزيت الزيتون التونسي، بعد إسبانيا وإيطاليا. ووفقاً لبيانات أوردتها الوكالة نقلاً عن المرصد الوطني للفلاحة، صدّرت تونس بين نوفمبر 2025 ومايو 2026 حوالي 327.4 ألف طن من زيت الزيتون، بعائدات تجاوزت 1.2 مليار يورو.

وقد استحوذت السوق الأمريكية على نحو 18.3 بالمائة من إجمالي الكميات المصدرة من زيت الزيتون التونسي، وارتفعت هذه النسبة إلى حوالي 24 بالمائة بالنسبة لزيت الزيتون البيولوجي.

قد يتيح هذا الوضع للمنتجين والمصدرين التونسيين فرصة قيمة لتعزيز حضورهم في السوق الأمريكية، سواء من خلال زيت الزيتون المعلب والمعبأ في تونس أو عبر الزيت السائب الموجه لشركات التعبئة والمتعاملين الدوليين.

غير أن هذه الميزة قد لا تكون دائمة، إذ يمكن للسلطات الأمريكية مستقبلاً توسيع نطاق تحقيقاتها أو تعديل قائمة البلدان المعنية بالإجراءات الجديدة.

وبحسب المعطيات نفسها، تستأثر إسبانيا بـ 33.6 بالمائة من كميات زيت الزيتون التونسي المصدرة، تليها إيطاليا بـ 19.5 بالمائة، ثم الولايات المتحدة بـ 18.3 بالمائة.

المصدر: Tunisie Telegraph