السوق
زيت أولين النخيل المكرر
$1170
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,483
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,317
زيت دوار الشمس — فوب سانت بطرسبرغ
$1,235
زيت أولين النخيل المكرر
$1170
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,483
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,317
زيت دوار الشمس — فوب سانت بطرسبرغ
$1,235
للأعلان
أخبارتغطية قطاع الزيوت والدهون

دراسة: ارتباط بين استهلاك زيت الصويا وارتفاع احتمالية الإصابة بسرطان المثانة.

تحرير زيوت ودهون
September 24, 2026
·
زيت النخيل أصبح وقودا لسيارات السباقات

كشفت دراسة علمية جديدة نُشرت في مجلة Nutrients العلمية يوم 22 سبتمبر 2026 أن تناول الصويا بشكل عام لا يرتبط بزيادة أو نقص خطر الإصابة بسرطان المثانة. في المقابل، لاحظت الدراسة أن الأشخاص الذين يستهلكون زيت الصويا سُجلت بينهم معدلات إصابة أعلى، وهي نتيجة وصفها الباحثون أنفسهم بأنها "أولية" وتحتاج إلى مزيد من البحث.

دراسة ضخمة من 3 قارات

أجرى الدراسة فريق من كلية الصحة العامة بجامعة جنوب شرق الصين في نانجينغ، بالتعاون مع جامعة ماستريخت الهولندية. جمع الباحثون بيانات 12 دراسة طويلة المدى من 10 دول في أوروبا وآسيا وأمريكا، شملت 549,458 شخصًا. تابع الباحثون المشاركين لسنوات، وأصيب منهم 3,164 شخصًا بسرطان المثانة خلال فترة المتابعة، أي أقل من 6 أشخاص من كل 1000.

ماذا وجد الباحثون؟

  • الصويا بشكل عام: لا توجد علاقة بين كمية الصويا التي يتناولها الشخص وخطر إصابته بسرطان المثانة.
  • فول الصويا وحليب الصويا ومعجون الصويا: لم تظهر أي علاقة واضحة.
  • زيت الصويا: من يستهلكونه كانت احتمالات إصابتهم أعلى بنحو 50% مقارنة بمن لا يستهلكونه، وارتفعت النسبة إلى ما بين 50% و70% تقريبًا عند الاستهلاك المتوسط والمرتفع.
  • فرق بين الرجال والنساء: عند الرجال ظهر الارتباط مع زيت الصويا بشكل أوضح. أما النساء اللاتي يتناولن فول الصويا بكميات معتدلة، فانخفض خطر إصابتهن إلى نحو النصف.

لماذا زيت الصويا تحديدًا؟

يحتوي زيت الصويا على نسبة عالية من حمض اللينوليك، وهو من أحماض أوميجا 6 الدهنية. هذا الحمض يتأكسد بسهولة عند الطهي على حرارة عالية أو عند إعادة تسخين الزيت أكثر من مرة، فتتكون مركبات قد تكون ضارة.

لكن الباحثين طرحوا تفسيرًا آخر لا يقل أهمية: قد يكون زيت الصويا مجرد "علامة" على نمط غذائي كامل يكثر فيه القلي والأطعمة المصنعة، وليس هو السبب نفسه. كما أوضحوا أن زيت الصويا يكاد يخلو من مركبات "الأيزوفلافونات" الموجودة في فول الصويا، وهي المركبات التي يُعتقد أن لها دورًا في الحماية من السرطان.

لا داعي للقلق.. والسبب؟

شدد الباحثون على أن النتائج تُظهر ارتباطًا وليس سببًا مؤكدًا، ولفتوا إلى عدة نقاط تجعل الحذر واجبًا:

  • الدراسة لم تأخذ في الاعتبار عوامل مهمة مثل الوزن والنشاط البدني والمستوى الاقتصادي والتعرض لمواد كيميائية في العمل.
  • لم تشمل كذلك عوامل الخطر المعروفة مثل تلوث مياه الشرب بالزرنيخ والإصابة بالبلهارسيا.
  • أكثر من 99% من المشاركين من أصول أوروبية، واستهلاكهم للصويا منخفض جدًا، لذلك قد لا تنطبق النتائج على شعوب أخرى.
  • تم تسجيل النظام الغذائي مرة واحدة فقط في بداية الدراسة، بينما تتغير عادات الناس الغذائية مع السنين.
  • النتائج الخاصة بالرجال والنساء كل على حدة اعتمدت على عدد قليل نسبيًا من الحالات.

الأسباب الرئيسية معروفة

يبقى التدخين هو العامل الأخطر في الإصابة بسرطان المثانة، إلى جانب التعرض للزرنيخ في مياه الشرب والإصابة بالبلهارسيا. ويُعد سرطان المثانة من أكثر السرطانات انتشارًا في العالم، ونحو 75% من حالاته بين الرجال.

الخلاصة

الصويا كغذاء ليست متهمة، بحسب هذه الدراسة. أما زيت الصويا فيحتاج إلى أبحاث أدق تدرس طريقة الطهي وعدد مرات تسخين الزيت ونمط الغذاء بالكامل. وحتى ذلك الحين، تبقى النصيحة العامة: قلل من القلي العميق، ولا تُعِد استخدام الزيت أكثر من مرة، ونوّع مصادر الدهون في طعامك.

المصدر: مجلة Nutrients، المجلد 18، العدد 19، 2026