السوق
زيت أولين النخيل المكرر
$1150
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,473
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,350
زيت دوار الشمس — فوب سانت بطرسبرغ
$1,250
زيت أولين النخيل المكرر
$1150
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,473
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,350
زيت دوار الشمس — فوب سانت بطرسبرغ
$1,250
للإعلان
أخبارتغطية قطاع الزيوت والدهون

ولاية ريفرز النيجيرية تتبنى نظام تتبع بمعايير أوروبية لمكافحة غش زيت النخيل واستعادة صدارة الإنتاج

تحرير زيوت ودهون
October 26, 2026
·
زيت النخيل أصبح وقودا لسيارات السباقات

تواصل ولاية ريفرز النيجيرية جهودها الحثيثة لاستعادة مكانتها الرائدة في صناعة زيت النخيل، حيث أعلنت عن تبني نظام تتبع متطور يتماشى مع معايير الاتحاد الأوروبي. ويهدف هذا التحرك الاستراتيجي إلى معالجة المخاوف المتعلقة بغش المنتجات وضمان جودة الصادرات النيجيرية إلى الأسواق الدولية، لا سيما بعد تواصل الاتحاد الأوروبي مع نيجيريا لتأمين مصادر مستدامة وموثوقة لزيت النخيل.

وتقود جمعية مزارعي زيت النخيل في نيجيريا (OPGAN)، برئاسة إيراسموس تشوكوندا، وبالتعاون الوثيق مع وزارة الزراعة في ولاية ريفرز، هذه المبادرة التي تهدف إلى سد الفجوة الكبيرة بين الاستهلاك والإنتاج المحلي، والتي تقدر قيمتها بنحو 950 مليار نايرا. وتتضمن الخطة الجديدة تدريب المزارعين على معايير الاتحاد الأوروبي وتفعيل آليات الرقابة الصارمة في الأسواق.

وخلال ورشة عمل نظمتها الجمعية في مدينة بورت هاركورت، أكد صنداي أغادا، مدير الزراعة بوزارة الزراعة في الولاية، أن الإطار الوطني لتتبع زيت النخيل يهدف إلى تقليل الواردات السنوية التي تتجاوز 600 مليون دولار وتعزيز الإنتاج المحلي. وأوضح أن الوزارة تعمل كجهة تشريعية لخلق بيئة تمكينية للمزارعين، مشيراً إلى أن 90% من المنتجين هم من أصحاب الحيازات الصغيرة في المناطق الريفية الذين يعتمدون كلياً على هذا المحصول لتأمين دخلهم.

وفيما يتعلق بالجانب التقني، أشار المسؤولون إلى أهمية استخدام شتلات نخيل الزيت الهجين من نوع 'تينيرا' (Tenera)، وهو نتاج تزاوج صنف 'دورا' (Dura) و'بيسيفيرا' (Pisifera)، لضمان أعلى جودة من الزيت. كما سلطوا الضوء على نجاح معهد بحوث زيت النخيل النيجيري (NIFOR) في تطوير عمليات التهجين لإنتاج ثمار ذات جودة تنافسية عالمياً، محاكياً في ذلك التجربة الماليزية الناجحة.

وتشكل قضية الغش التجاري تحدياً صحياً واقتصادياً كبيراً، حيث تم تشكيل لجنة تضم 12 عضواً، من بينهم ممثلون عن الوكالة الوطنية لإدارة الغذاء والدواء والرقابة (NAFDAC)، لمصادرة المنتجات المغشوشة. وحذر المسؤولون من أن الزيوت التي تتجمد في درجة حرارة الغرفة قد تسبب مشاكل صحية خطيرة للمستهلكين بسبب الإضافات الصبغية الضارة، مؤكدين أن نظام التتبع سيوثق بدقة مصادر الثمار وفترات الإنتاج للقضاء على هذه الظاهرة.

وعلى صعيد البنية التحتية، تعمل الولاية على تطوير مزارع كبرى مثل 'بوري هايلاند بالم' (Bori Highland Palm) وتحويلها إلى مراكز تحول ومعالجة. ومن المقرر نقل الزيت المنتج إلى مركز لوجستي رئيسي في مدينة كانو لتجهيزه للتصدير الدولي أو الاستهلاك المحلي. كما تم التواصل مع شركة 'سيات' (SIAT) البلجيكية، التي تدير مشروع 'ريسونبالم' (RISONPALM)، لضمان توفير حصة من إنتاجها عالي الجودة للسوق المحلي بدلاً من الاعتماد الكلي على الزيوت المستوردة غير الموثوقة.

المصدر: بيزنس داي نيجيريا