السوق
زيت أولين النخيل المكرر
$1150
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,473
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,350
زيت دوار الشمس — فوب سانت بطرسبرغ
$1,250
زيت أولين النخيل المكرر
$1150
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,473
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,350
زيت دوار الشمس — فوب سانت بطرسبرغ
$1,250
للإعلان
أخبارتغطية قطاع الزيوت والدهون

اختناقات البحر الأسود تعيد تشكيل سوق عباد الشمس مع استمرار تعطل اللوجستيات رغم وفرة المحاصيل

تحرير زيوت ودهون
October 26, 2026
·
زيت النخيل أصبح وقودا لسيارات السباقات

تشهد أسواق عباد الشمس في منطقة البحر الأسود تحولات جذرية مع وصول المحاصيل الجديدة، حيث أدت الهجمات المستمرة على البنية التحتية للموانئ إلى خلق فجوة بين وفرة البذور وصعوبة تصدير الزيوت. وتظهر عروض الأسعار الحالية ضغوطاً على أسعار بذور عباد الشمس في بلد المنشأ، بينما تحافظ أسعار اللب والزيوت ذات القيمة المضافة على مستويات ثابتة، مدعومة بالطلب القوي وتحديات التصدير اللوجستية.

في الصين، استقرت أسعار اللب المخصص للحلويات والمخابز فوق مستوى 1.00 يورو للطن «تسليم ظهر السفينة بكين»، مما يعكس مرونة الطلب في قطاع الوجبات الخفيفة. وفي المقابل، تتداول أسعار اللب المسلم إلى الاتحاد الأوروبي من بلغاريا ومولدوفا في نطاق واسع يتراوح بين 0.85 و1.16 يورو «ناقل تسليم حر»، وهو ما يبرز التباين في الجودة والاستخدام النهائي.

وكشفت بيانات مبيعات شركة «Kernel Holding S.A.» للفترة من يوليو إلى سبتمبر 2026 كيف أصبحت اللوجستيات، بدلاً من توافر البذور الخام، هي المحرك الأساسي لتوازن سوق عباد الشمس. فقد انخفضت مبيعات الزيوت النباتية للشركة إلى 165 ألف طن، أي أقل بنسبة 48% عن العام الماضي، حيث حدت الأضرار التي لحقت بموانئ البحر الأسود من القدرات التصديرية رغم استقرار أحجام السحق. ومن المتوقع أن تظل صادرات زيت عباد الشمس الأوكرانية الإجمالية عند حوالي نصف وتيرتها الشهرية المعتادة خلال موسم 2026/27، مع توقعات تصدير تبلغ 300 ألف طن شهرياً بين أكتوبر ومارس، وذلك نتيجة للقيود المفروضة على الموانئ المتضررة وارتفاع علاوات مخاطر الحرب.

ورغم أن إنتاج بذور عباد الشمس العالمي لموسم 2026/27 يتجه نحو مستويات قياسية، إلا أن تعطل ممرات التصدير الرئيسية يدفع بالمزيد من البذور نحو عمليات السحق المحلية والتجارة الإقليمية. وهذا المزيج من العرض الوفير واللوجستيات البحرية المتعطلة يضغط على أسعار البذور عند باب المزرعة في أوكرانيا والمناشئ المجاورة، بينما يعزز مستويات أسعار الزيوت واللب عالي الجودة القابل للتصدير.

وعلى صعيد المعالجة، قامت شركة «Kernel Holding S.A.» بسحق 564 ألف طن من البذور الزيتية خلال الربع السنوي، بزيادة طفيفة بلغت 1% عن العام الماضي، حيث مثل عباد الشمس 59% من المزيج. وقد أدت أعمال الصيانة المخطط لها قبل الموسم الجديد إلى خفض الإنتاجية مؤقتاً بنسبة 13% مقارنة بالربع السابق، لكنها لم تؤثر بشكل جوهري على القدرة السنوية.

في غضون ذلك، أدت الهجمات على البنية التحتية للموانئ الأوكرانية والسفن إلى تراجع صادرات الحبوب بنسبة 54% لتصل إلى 574 ألف طن. ورغم تحويل بعض الشحنات عبر موانئ نهر الدانوب والطرق البرية عبر الحدود الغربية، إلا أن هذه المسارات تواجه تكاليف نقل أعلى ووقت ترانزيت أطول، مما يحافظ على «علاوة لوجستية» في قيم زيت عباد الشمس في البحر الأسود مقارنة بالزيوت النباتية المنافسة الأخرى.

وفي الأسواق الاستهلاكية، بدأ الطلب من كبار المشترين مثل الهند يتأثر بتأخر الشحن وإلغاء الشحنات، مع توقعات بنقص وصول زيت عباد الشمس في أكتوبر عن الاحتياجات الشهرية المعتادة. وبينما تراجعت أسعار العقود الآجلة للزيوت البديلة مثل زيت النخيل وزيت الكرنب عن مستوياتها المرتفعة السابقة، إلا أنها لا تزال حساسة لأسواق الطاقة والمخاطر الجيوسياسية، مما يحد من فرص هبوط أسعار زيت عباد الشمس رغم التوافر القياسي للبذور.

المصدر: CMB News