
دعت الحكومة الباكستانية مصنّعي الزيوت الغذائية إلى إنشاء مدينة صناعية مخصصة في ميناء قاسم، ضمن خطتها لتطوير مناطق صناعية وتجارية جديدة في الميناء، تشمل عنقوداً لصناعة السيارات وآخر لصناعة الملابس.
أعلن وزير الشؤون البحرية الاتحادي محمد جنيد أنور شودري أن الحكومة ستقدم التسهيلات لمصنّعي «الفانسباتي» (الزيت النباتي المهدرج) الراغبين في الاستثمار في المنطقة المقترحة، وستوفر لهم المرافق اللازمة في ميناء قاسم، وذلك وفقاً لبيان صدر يوم الجمعة.
يأتي هذا المقترح بالتوازي مع خطط لإنشاء منطقة معالجة لقطاع السيارات على مساحة 150 فداناً، ومنطقة للملابس على مساحة 250 فداناً في الميناء.
وأشار الوزير إلى أن المنطقة المخصصة للسيارات يمكن توسيعها على مراحل بحسب الطلب في السوق، في حين يُتوقع أن تُسهم المرحلة الأولى من منطقة الملابس المقترحة في خلق أكثر من 138,000 فرصة عمل وتوليد نحو 2.2 مليار دولار من الصادرات السنوية.
تسعى الحكومة إلى تعزيز مشاركة القطاع الخاص في تطوير الأنشطة الصناعية والتجارية حول ميناء قاسم، حيث سيتم تخصيص الأراضي للمستثمرين الذين يقدّمون خطط أعمال قابلة للتطبيق.
وقال شودري إن قضايا الأراضي القائمة في الميناء قد تمّ طرحها وستُحلّ تدريجياً.
وتستكشف الحكومة أيضاً إمكانيات مشاركة القطاع الخاص لمعالجة نقص المياه في الميناء. واقترح الوزير إنشاء محطة لتحلية مياه البحر بنظام تجاري بالتعاون مع «جمعية مصنّعي الفانسباتي الباكستانية» (PVMA)، على أن يُعاد استخدام المياه المعالجة لتلبية الاحتياجات الصناعية في ميناء قاسم.
ودعا الوزير الجمعية إلى العمل مع إدارة الميناء على إنشاء وتشغيل النظام المقترح، مؤكداً أن صناعة الزيوت الغذائية تُسهم إسهاماً كبيراً في إيرادات الدولة من خلال الرسوم الجمركية وضريبة المبيعات المفروضة على الواردات.
جاءت هذه التصريحات خلال كلمة ألقاها شودري أمام أعضاء الجمعية بعد افتتاح مقرّها الجديد يوم الجمعة.
المصدر: Profit by Pakistan Today