
يتوقع مجلس زيت النخيل الماليزي أن تظل أسعار زيت النخيل الخام فوق مستوى 4700 رينغيت ماليزي للطن الواحد حتى شهر أكتوبر على الأقل، وربما حتى نهاية عام 2026، وذلك وفقاً لبيان صادر عن المجلس يوم الثلاثاء.
وأفاد المجلس بأن إنتاج زيت النخيل لا يزال أدنى من مستويات عام 2025، مسجلاً بذلك الشهر السادس على التوالي من التراجع السنوي منذ مارس 2026. ورغم هذا الاتجاه النزولي، ارتفع إنتاج شهر أغسطس بنسبة 1.4% مقارنة بالشهر السابق.
وعلى صعيد الطلب، تراجعت الصادرات بنسبة 7.5% على أساس شهري، متأثرة بضعف الشحنات المتجهة إلى أسواق جنوب آسيا والشرق الأوسط. غير أن إجمالي صادرات العام لا يزال من المتوقع أن يبلغ 16 مليون طن، بزيادة قدرها 5.2% عن حجم صادرات عام 2025.
وأدى الجمع بين ارتفاع الإنتاج وتراجع الصادرات إلى رفع مخزونات زيت النخيل إلى 2.8 مليون طن في شهر أغسطس. ووصف المجلس ارتفاع المخزونات بأنه على الأرجح مؤقت، مستشهداً بتوقعات تشير إلى أن الإنتاج والمخزونات في كل من ماليزيا وإندونيسيا ستشهد تراجعاً في الأشهر المقبلة.
وعزا المجلس هذا التشدد المتوقع إلى مزيج من العوامل البيئية والجيوسياسية. فالجفاف المرتبط بظاهرة «النينيو» لا يزال يهدد الإنتاج، في حين أدت الاضطرابات في أسواق الطاقة الناجمة عن الصراع الأمريكي الإيراني المستمر إلى رفع الطلب على الوقود الحيوي ودعم أسعار زيت النخيل.
ونقل البيان عن المجلس قوله: «من المتوقع أن تظل الصادرات مستقرة عند نحو 16 مليون طن في عام 2027. ونتيجة لذلك، من المرجح أن تؤدي ماليزيا دوراً متزايد الأهمية في توريد الزيت للمستهلكين حول العالم. وبالتالي، فإن مستوى المخزونات المرتفع الحالي على الأرجح مؤقت».
وفيما يتعلق بالتوقعات العالمية، أشار المجلس إلى أن استهلاك الزيوت النباتية الرئيسية من المتوقع أن يرتفع بمقدار 6.1 مليون طن خلال العام المقبل، متجاوزاً الزيادة المتوقعة في إجمالي الإنتاج البالغة 3.1 مليون طن. وتتوقع وكالة «أويل وورلد» المستقلة أن ينخفض إنتاج إندونيسيا من زيت النخيل في عام 2027 بمقدار 1.9 مليون طن، فيما يتراجع إنتاج ماليزيا بمقدار 0.7 مليون طن.
وحدد المجلس عاملين رئيسيين يمثلان مخاطر هبوطية على أسعار زيت النخيل الخام، هما: احتمال تراجع أسعار الطاقة، وتراكم المخزونات الموسمي مع اقتراب الإنتاج من ذروته الموسمية في سبتمبر أو أكتوبر.
المصدر: The Edge Malaysia