
مدّدت العقود الآجلة لزيت النخيل الماليزي موجة التراجع الأخيرة، إذ تم تداولها دون مستوى 4,650 رينغيت ماليزي للطن، مسجلةً أدنى مستوى لها في ثمانية أسابيع. وجاء هذا الانخفاض مدفوعاً بتراجع أسعار الزيوت الصالحة للأكل في سوق داليان الصينية، إلى جانب ضعف الطلب على الصادرات الذي أثقل معنويات المتداولين.
وأفاد مفتّشو الشحنات بأن صادرات زيت النخيل الماليزي تراجعت بما يتراوح بين 15.1% و24.3% خلال الأيام الخمسة والعشرين الأولى من شهر سبتمبر/أيلول، مقارنةً بالفترة نفسها من أغسطس/آب. وفي الوقت ذاته، أثارت التوقعات بارتفاع الإنتاج الموسمي مخاوف من أن تتجاوز المخزونات في نهاية الشهر حاجز 3 ملايين طن.
وتشير التقديرات الصناعية إلى انتعاش حاد في معدلات الإنتاج، إذ ارتفع الناتج بنسبة 20.84% خلال الأيام الخمسة والعشرين الأولى من سبتمبر مقارنةً بأغسطس. ورغم هذا المعطيات السلبية على صعيد المعروض، حدّت أسعار النفط الخام الأكثر تماسكاً من وتيرة الخسائر، بدعم من حالة الغموض المستمرة المحيطة بمفاوضات الولايات المتحدة وإيران، وهو ما حافظ على الطلب على زيت النخيل باعتباره وقوداً حيوياً.
كما اتسمت الصورة الإقليمية بمزيد من الضعف، إذ تراجعت صادرات زيت النخيل الإندونيسي بنسبة 9.87% على أساس سنوي لتصل إلى 3.19 مليون طن في يوليو/تموز، وفقاً لجمعية زيت النخيل المحلية، مما أضاف طبقة أخرى من القلق حيال مستويات الطلب في المنطقة.
ويتطلع المشاركون في السوق حالياً إلى بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني لشهر سبتمبر، بحثاً عن مؤشرات جديدة على النشاط الصناعي واتجاهات الطلب على السلع الأساسية.
المصدر: TradingView