
مَلَاكَا – تكثف وزارة المزارع والسلع الماليزية جهودها لدمج التقنيات الرقمية المتقدمة والأتمتة والذكاء الاصطناعي والحلول منخفضة الكربون في قطاع طحن زيت النخيل. يهدف هذا الدفع الاستراتيجي إلى تعزيز الإنتاجية بشكل كبير وتقليل اعتماد الصناعة على العمالة اليدوية.
صرح داتوك رازالي محمد، نائب الأمين العام لشؤون المزارع والسلع، بأن هذه المبادرة ستُنفذ من خلال تعاون معزز. ويشمل الشركاء الرئيسيون مجلس زيت النخيل الماليزي (MPOB)، والعديد من الهيئات التنظيمية، والجمعيات الصناعية، وأبرزها جمعية مطاحن زيت النخيل في شبه الجزيرة الجنوبية (SPPOMA).
أكد محمد أن قطاع طحن زيت النخيل يجب ألا يسعى فقط إلى تحسين كفاءة التشغيل، بل يجب أيضًا أن يلتزم بصرامة بالمتطلبات المتزايدة في عدة مجالات حيوية. وتشمل هذه المجالات الاستدامة، وحماية البيئة، والسلامة المهنية، وإمكانية التتبع، والامتثال لمعايير السوق الدولية، مثل لائحة الاتحاد الأوروبي لمكافحة إزالة الغابات (EUDR). وأشار كذلك إلى أن الوزارة ملتزمة بالاستفادة الكاملة من الخبرة العملية والخبرة الفنية للاعبين في الصناعة في صياغة السياسات وتحسين الإطار التنظيمي الحالي.
وفي حديثه أمس في حفل العشاء السنوي الثاني والأربعين لجمعية SPPOMA في أير كيروه، حيث مثل وزيرة المزارع والسلع داتوك سيري الدكتورة نوريني أحمد، شجع محمد جمعية SPPOMA على استخدام جلسات الحوار الصناعي السنوية التي تنظمها الوزارة كمنصة لنقل قضايا واقتراحات الصناعة، حسبما أفادت وكالة برناما.
علاوة على ذلك، سلط محمد الضوء على ترحيب الوزارة الإيجابي بالتقدم المستمر للصناعة في عدة مجالات مبتكرة. وتشمل هذه المجالات احتجاز الميثان، وتوليد الطاقة من الغاز الحيوي، وإنتاج BioCNG، وتقنيات استعادة الزيت المحسنة، وأتمتة العمليات، وتطوير المنتجات ذات القيمة المضافة المشتقة من الكتلة الحيوية لزيت النخيل. وأكد أن هذه الابتكارات حاسمة لتعزيز الاقتصاد الدائري، وتقليل انبعاثات الكربون، ودعم أمن الطاقة في البلاد.
المصدر: The Star