
دعت الجمعية العامة لمنتجي الزراعة في منطقة «كوستناي» بكازاخستان وزارة الزراعة إلى مراجعة السياسات الحكومية المنظمة لسوق البذور الزيتية بشكل شامل. واقترح المزارعون قصر الحصول على الدعم الحكومي، والقروض التفضيلية، ومزايا النقل على مصانع معالجة البذور الزيتية التي تعتمد بنسبة 100% على مواد خام منتجة محلياً. كما طالبوا بالتعليق المؤقت لرسوم تصدير بذور عباد الشمس، وفقاً لما ذكرته وكالة «إيه بي كيه نوفوستي».
وتفرض كازاخستان حالياً رسوماً على تصدير بذور عباد الشمس تبلغ 20% من القيمة الجمركية، وبحد أدنى لا يقل عن 100 يورو للطن. وترى الجمعية أن هذه القيود تحرم المزارعين من الوصول بحرية إلى الأسواق الدولية وتضعف التنافسية بين المشترين المحليين. ويؤكد المنتجون أن محصول عباد الشمس المحلي في كازاخستان يكفي تماماً لتلبية متطلبات المواد الخام لمنشآت المعالجة المحلية.
وحذر المزارعون من أن محصول عباد الشمس القياسي في روسيا قد يؤدي إلى زيادة شحنات زيت عباد الشمس الروسي إلى كازاخستان ودول آسيا الوسطى الأخرى، مما يفرض ضغوطاً إضافية على السوق الإقليمية. وقالت الجمعية إن قيود التصدير الحالية تجبر المزارعين المحليين على بيع محصولهم بالأسعار التي يفرضها المعالجون، بدلاً من الأسعار التي يحددها التوازن بين العرض والطلب والمنافسة العادلة.
ورحبت الجمعية بالقيود المؤقتة التي فرضتها كازاخستان على واردات المواد الخام، لكنها اعتبرتها غير كافية لمعالجة الأزمات الهيكلية في القطاع. ووفقاً لممثليها، يستفيد المعالجون بالفعل من دعم حكومي كبير، بما في ذلك التمويل الميسر، ودعم النقل، وتخفيض تعرفة السكك الحديدية، والدعم المباشر لإنتاج الزيوت والأعلاف، بينما يظل مزارعو البذور مقيدين في خياراتهم التصديرية.
ولخلق ظروف تنافسية أكثر توازناً، اقترح المزارعون ربط كافة أشكال الدعم الحكومي للمعاصر بالاستخدام الحصري للمواد الخام المحلية. كما طالبت الجمعية بتعليق رسوم تصدير بذور عباد الشمس كلما توفرت إمدادات كافية من المواد الخام للمصانع المحلية. وقد تم رفع هذه المقترحات إلى وزارة الزراعة في كازاخستان للنظر فيها على المستوى الوطني.
المصدر: UkrAgroConsult