السوق
زيت أولين النخيل المكرر
$1150
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,483
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,321
زيت دوار الشمس — فوب سانت بطرسبرغ
$1,235
زيت أولين النخيل المكرر
$1150
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,483
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,321
زيت دوار الشمس — فوب سانت بطرسبرغ
$1,235
للأعلان
أخبارتغطية قطاع الزيوت والدهون

تخفيض رسوم استيراد الزيوت النباتية في الهند لن يهدّئ أسعار موسم الأعياد مع استمرار شحّ المعروض العالمي

تحرير زيوت ودهون
September 29, 2026
·
زيت النخيل أصبح وقودا لسيارات السباقات

من المرجّح أن يُقدّم تخفيض الهند الأخير لرسوم استيراد الزيوت النباتية ارتياحاً جزئياً فقط للمستهلكين ومصنّعي قطاع السلع الاستهلاكية سريعة التداول خلال موسم الأعياد المقبل، إذ تتوقّع التوقّعات أن تظلّ الأسعار مرتفعة بفعل استمرار شحّ المعروض العالمي، وولايات خلط الوقود بالوقود الحيوي، وارتفاع تكاليف الشحن، وضعف الروبية الهندية، وذلك بحسب تقرير صادر عن «إنديا ريتينغز آند ريسيرش».

وكانت الحكومة الهندية قد خفّضت الرسوم الجمركية الأساسية على مجموعة من الزيوت النباتية بنسبة تراوحت بين 5 و10 في المئة تقريباً، في محاولة لتهدئة الأسعار المحلية قبيل موسم الأعياد. وجاءت هذه الخطوة في إطار السعي لكبح التضخم في أسعار الغذاء، الذي فاقمته الاضطرابات الجيوسياسية المستمرة وضعف موسم الأمطار.

وقد ارتفعت أسعار الزيوت النباتية المحلية بنحو 20 في المئة خلال النصف الأول من السنة المالية 2026-2027، مدفوعةً بمزيج من صعود الأسعار الدولية وتراجع قيمة العملة، في ظلّ اعتماد الهند الكبير على الواردات.

ويُترجم تخفيض الرسوم إلى انخفاض يتراوح بين 4 و5 في المئة في التكلفة المُرسّلة لزيت النخيل وزيت الصويا. وسيكون الأثر أكثر وضوحاً على زيت عبّاد الشمس، إذ خُفّضت الرسوم الفعلية عليه من 16.5 في المئة إلى 5.5 في المئة. غير أنّ «إنديا ريتينغز آند ريسيرش» أشارت إلى أنّ انتقال هذا التخفيض كاملاً إلى المستهلك النهائي سيتوقّف على كيفية استجابة الأسعار الدولية للتخفيض، نظراً لمكانة الهند بوصفها أحد أكبر مستوردي الزيوت في العالم.

وبالإضافة إلى الفائدة المباشرة للمستهلكين، يمنح تخفيض الأسعار بعض الارتياح لمصنّعي قطاع السلع الاستهلاكية سريعة التداول، إذ يُشكّل زيت النخيل ومشتقّاته مكوّناً رئيسياً في المخبوزات والبسكويت والكيك والشوكولاتة ومستحضرات التجميل والصابون والمنظّفات.

وعلى الرغم من تخفيض الرسوم، تُشير التوقّعات إلى بقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة جرّاء اختلال قوى العرض والطلب على المستوى العالمي. ويتشكّل هذا المشهد بفعل ولايات خلط الوقود بالوقود الحيوي في الدول المنتجة الكبرى، وتهديدات ظاهرة «إل نينو» للإنتاج، والاضطرابات في سلاسل الإمداد التي تؤثّر على التدفقات التجارية، وارتفاع تكاليف الشحن، واستمرار ضعف الروبية الهندية.

وقد ارتفعت أسعار زيت النخيل العالمية بنحو 15 في المئة لتصل إلى قرابة 1,300 دولار أمريكي للطنّ المتري خلال النصف الأول من السنة المالية 2026-2027. ومن المتوقّع أن يظلّ الإنتاج العالمي شبه ثابت طوال موسم 2026-2027، في حين يُتوقّع أن ينمو الاستهلاك بنسبة تتراوح بين 2 و3 في المئة، مدعوماً بازدياد الطلب على الديزل الحيوي في إندونيسيا وانكماش الفائض القابل للتصدير.

وتخلص «إنديا ريتينغز آند ريسيرش» إلى أنّ تخفيض رسوم الاستيراد يُرجَّح أن يُسهم في تسارُع وتيرة الواردات قبيل موسم الأعياد، وهو ما قد يبقي بدوره أسعار زيت النخيل العالمية عند مستويات مرتفعة طوال عام 2026.

المصدر: Deccan Chronicle