للأعلان

واردات الهند من الزيوت الصالحة للأكل تتجه لارتفاع كبير قبل موسم الأعياد

زيت النخيل أصبح وقودا لسيارات السباقات
July 22, 2026

تستعد الهند، أكبر مستورد للزيوت النباتية في العالم، لزيادة كبيرة في وارداتها من الزيوت الصالحة للأكل بين يوليو وأكتوبر. تأتي هذه الزيادة المتوقعة مدفوعة بتضاؤل الإمدادات المحلية، نتيجة لتباطؤ عمليات عصر فول الصويا وبذور اللفت، وفترة ذروة الطلب الوشيكة المرتبطة بموسم الأعياد في البلاد.

صرح مسؤولون في الصناعة، بمن فيهم بي في ميهتا، المدير التنفيذي لجمعية مستخلصي المذيبات الهندية (Solvent Extractors' Association of India)، لوكالة رويترز بأن الواردات من المتوقع أن تبلغ متوسط 1.5 مليون طن شهريًا خلال هذه الفترة الممتدة لأربعة أشهر. يمثل هذا ارتفاعًا ملحوظًا عن متوسط 1.3 مليون طن متري شهريًا تم استيرادها خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة التسويقية 2025/26، والتي تنتهي في أكتوبر.

أوضح ميهتا أن «عمليات عصر البذور الزيتية المحلية تباطأت لأن الإمدادات من محصول العام الماضي استنفدت تقريبًا». وأضاف: «مع انخفاض الإمدادات المحلية من الزيوت الصالحة للأكل، سيتعين زيادة الواردات خلال الأشهر القليلة المقبلة لتلبية الطلب». يعكس هذا اتجاهًا أوسع حيث تعتمد الهند على الواردات لتلبية ما يقرب من ثلثي احتياجاتها من الزيوت الصالحة للأكل، حيث فشل إنتاج البذور الزيتية المحلية باستمرار في مواكبة الاستهلاك المتزايد على مدى العقدين الماضيين.

من المتوقع أن يؤدي تكثيف نشاط الاستيراد، وخاصة لزيت النخيل وزيت الصويا، إلى خفض المخزونات لدى الدول الموردة الرئيسية مثل إندونيسيا وماليزيا والأرجنتين والبرازيل، بينما يدعم في الوقت نفسه العقود الآجلة القياسية لزيت النخيل وزيت الصويا الماليزي. أشار سانديب باجوريا، الرئيس التنفيذي لمجموعة Sunvin، وهي شركة وساطة واستشارات في مجال الزيوت النباتية، إلى أن شركات التكرير «تشتري بقوة زيت النخيل وزيت الصويا للشحن خلال الأشهر القليلة المقبلة» لبناء المخزونات استعدادًا لفترة الأعياد من أغسطس إلى نوفمبر، عندما يصل الطلب على الزيوت الصالحة للأكل عادة إلى ذروته.

أبرز راجيش باتيل، الشريك الإداري في GGN Research، أن واردات الهند من زيت النخيل في يوليو وحده من المتوقع أن تصل إلى أعلى مستوى لها في خمسة أشهر عند 750,000 طن، مما يمثل قفزة كبيرة بنسبة 54% عن الشهر السابق. في حين تستورد الهند معظم زيت النخيل تقليديًا من إندونيسيا وماليزيا، وزيت الصويا وزيت عباد الشمس من الأرجنتين والبرازيل وروسيا وأوكرانيا، فقد نوع المشترون الهنود مؤخرًا مصادر مشترياتهم. يشمل ذلك حجز زيت النخيل من موردين في أمريكا الجنوبية وأفريقيا، وشحنات زيت الصويا من الصين وتركيا، وفقًا لتاجر مقيم في نيودلهي.

بشكل عام، من المتوقع أن تصل إجمالي واردات الهند من الزيوت الصالحة للأكل للسنة التسويقية الحالية إلى 16.3 مليون طن متري، بزيادة عن 16 مليون طن في العام السابق، حسبما ذكر ميهتا.

المصدر: The Edge Malaysia