السوق
زيت أولين النخيل المكرر
$1190
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,532
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,367
زيت دوار الشمس — فوب البحر الأسود
$1,270
زيت أولين النخيل المكرر
$1190
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,532
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,367
زيت دوار الشمس — فوب البحر الأسود
$1,270
للأعلان
أخبارتغطية قطاع الزيوت والدهون

نيجيريا وإندونيسيا ترفضان سياسة الاتحاد الأوروبي الانتقائية تجاه زيت النخيل

تحرير زيوت ودهون
September 6, 2026
·
زيت النخيل أصبح وقودا لسيارات السباقات

انضمت نيجيريا وإندونيسيا إلى جبهة موحدة لرفض سياسة الشهادات المزمع تطبيقها من قبل الاتحاد الأوروبي على منتجات زيت النخيل، واصفتين إياها بأنها انتقائية وتهدف إلى حماية سوق الزيوت النباتية داخل أوروبا.

وخلال حفل إطلاق كتاب أقيم في أبوجا بتاريخ 4 سبتمبر/أيلول 2026، اعتبر لاوال أولوسولا لاوال، الخبير في تطوير قطاع زيت النخيل وممثل سفير إندونيسيا لدى نيجيريا آري راهاريو، أن محاولة الاتحاد الأوروبي وسم زيت النخيل بأنه تهديد بيئي تنطوي على معلومات مغلوطة. ويرى الجانبان أن هذه السياسة حمائية بطبيعتها ومصممة لدعم البدائل الأوروبية لزيت النخيل.

ويتطلب إطار الشهادات الأوروبية التحقق من أن واردات زيت النخيل تستوفي معايير بيئية واجتماعية وقانونية صارمة، وذلك أساساً من خلال الامتثال لمتطلبات المائدة المستديرة لزيت النخيل المستدام (RSPO) ولوائح الاتحاد الأوروبي المتعلقة بإزالة الغابات (EUDR).

وألقى كلا المتحدثين كلمتيهما خلال عرض كتاب لاوال الجديد الذي يحمل عنوان «الحمائية التجارية في ثوب الدفاع عن المناخ: لماذا تشوّه أوروبا صورة شجرة النخيل الزيتي». وأكدا أن الاستدامة يجب أن تكون مسؤولية عالمية مشتركة، وليست أداة للحمائية أو التمييز.

ودعا لاوال، الذي يشغل أيضاً منصب كبير المسؤولين الزراعيين في وزارة الزراعة والأمن الغذائي الاتحادية في نيجيريا، بلاده وغيرها من الدول المنتجة مثل إندونيسيا إلى إعلاء الصوت لتغيير السردية السائدة حول القطاع والبيئة. كما رفض المزاعم القائلة بأن زراعة النخيل الزيتي تترك أثراً سلبياً جوهرياً على البيئة.

وقال: «سيطرت سياسات بيئية انتقائية على السردية العالمية المهيمنة حول زيت النخيل، وتهدد هذه السياسات بقاء ملايين المزارعين الذين ينتجون هذا المحصول. يجب أن يكون الخطاب الجديد حول الاستدامة منصفاً وقائماً على أسس علمية وشاملاً للجميع. لا ينبغي أن يكون انتقائياً. يتعين علينا إثبات أن الاستدامة البيئية والعدالة الاقتصادية ليسا أمرين متناقضين».

وتساءل لاوال عن مبررات استثناء النخيل الزيتي وحده من بين المحاصيل الزيتية الأخرى، سائلاً باستنكار: «لماذا يُستبعد فول الصويا والسلجم (الكانولا) وعباد الشمس والفول السوداني؟».

وأضاف: «لا يُعدّ النخيل الزيتي مجرد محصول تجاري، بل هو شريان حياة ومحصول صناعي. يُطعم الأسر ويوفّر فرص العمل ويدعم الاقتصاد الريفي وينتشل المجتمعات من براثن الفقر. لقد نجحت إندونيسيا في تسخير هذا المحصول لانتشال ملايين الأشخاص من براثن الفقر، وآمل أن نتمكن قريباً من تكرار هذه التجربة في بلادنا نيجيريا، الموطن الأصلي لمحصول النخيل الزيتي».

وأوضح لاوال أن الكتاب يهدف إلى إطلاق حوار عالمي جوهري، وإلى الدفاع عن ملايين المزارعين من أصحاب الحيازات الصغيرة في أفريقيا وآسيا الذين تعتمد سبل عيشهم على هذا المحصول الاستثنائي.

واختتم بقوله: «أودّ أن أوضّح أن هذا الكتاب لا يعارض حماية البيئة. يجب أن نحافظ على غاباتنا ونمارس زراعة مستدامة. هذا الكتاب ليس مجرد صفحات مجلّدة، بل هو صوت لمزارعينا، وتحدٍّ للسردية غير العادلة، ونفير من أجل تحقيق العدالة في التجارة العالمية».

المصدر: ذا نيشن (thenationonlineng.net)