السوق
زيت أولين النخيل المكرر
$1135
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,473
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,350
زيت دوار الشمس — فوب سانت بطرسبرغ
$1,250
زيت أولين النخيل المكرر
$1135
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,473
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,350
زيت دوار الشمس — فوب سانت بطرسبرغ
$1,250
للإعلان
أخبارتغطية قطاع الزيوت والدهون

نقص المياه وموجات الحر يهبطان بإنتاج تشيلي من زيت الزيتون بنسبة 17% عام 2026

تحرير زيوت ودهون
October 27, 2026
·
زيت النخيل أصبح وقودا لسيارات السباقات

شهد قطاع زيت الزيتون في تشيلي تراجعاً ملحوظاً في الإنتاج خلال عام 2026، حيث انخفض المحصول بنسبة 17% على أساس سنوي ليصل إلى 16.6 ألف طن. وتعزى هذه الخسائر بشكل رئيسي إلى الظروف المناخية القاسية، بما في ذلك الارتفاع الكبير في درجات الحرارة والنقص الحاد في مياه الري.

ووفقاً للبيانات الصادرة عن جمعية «تشيلي أوليفا»، شهد الإنتاج الوطني تذبذباً واضحاً على مدار المواسم الستة الماضية، حيث تراوح بين مستويات منخفضة بلغت 15 ألف طن وذروة تجاوزت 20 ألف طن. وبلغ متوسط الإنتاج السنوي خلال السنوات الخمس الماضية نحو 17.82 ألف طن، وهو انخفاض ملموس مقارنة بالمتوسط المسجل في الخمس سنوات السابقة والبالغ 21.7 ألف طن.

وكانت المناطق الشمالية الأكثر تضرراً من هذه التقلبات المناخية، ولا سيما منطقة «كوكيمبو» التي تضم نحو 16% من بساتين الزيتون في البلاد؛ حيث أدى نقص ساعات البرودة الشتوية إلى تعطيل النمو الطبيعي للأشجار، فيما أضعفت محدودية مياه الري من إنتاجيتها. ورغم أن التراجع كان أقل حدة في المناطق الوسطى والجنوبية، إلا أن الإجهاد الحراري أثر سلباً على الغلات، في حين تمكن بعض المنتجين من زيادة مخرجاتهم رغم هذه التحديات.

ويبرز تقليص المساحات المزروعة كعامل إضافي في تراجع الإنتاج، حيث تشير تقديرات الصناعة إلى أن مساحة بساتين الزيتون في تشيلي تبلغ حالياً حوالي 19.7 ألف هكتار، انخفاضاً من أكثر من 22 ألف هكتار في عام 2018. وتواجه خطط التوسع عوائق عدة تشمل ندرة المياه، وتقلب المناخ، وارتفاع تكاليف الإنتاج، لا سيما العمالة والطاقة، مما يحد من الاستثمارات الجديدة.

وعلى الرغم من تراجع الإنتاج المحلي، حققت صادرات زيت الزيتون التشيلي رقماً قياسياً ناهز 35 مليون دولار في النصف الأول من عام 2026، بزيادة قدرها 32% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وتصدرت الولايات المتحدة والبرازيل قائمة الوجهات التصديرية بنسبة 80% من حجم الصادرات و82% من قيمتها، بينما جاءت إسبانيا في المرتبة الثالثة، مع استمرار المنتجين في تعزيز وجودهم في أسواق المكسيك واليابان وتايوان.

وتعتمد الآفاق المستقبلية للقطاع على توافر المياه وقدرة المنتجين على تكييف ممارسات الزراعة مع تغير المناخ. وتشدد «تشيلي أوليفا» على ضرورة تبني أنظمة ري أكثر كفاءة، وإدارة مخاطر درجات الحرارة، وتحسين توقيت الحصاد، مع التركيز المتزايد على جودة المنتج وتنويع الأسواق للحفاظ على التنافسية العالمية.

المصدر: يوكر أغرو كونسلت