
ارتفعت واردات الصين من زيت النخيل الإندونيسي بشكل ملحوظ خلال النصف الأول من عام 2026، حيث قفزت الشحنات بنسبة 31% على أساس سنوي، وفقاً لبيانات الجمعية الإندونيسية لزيت النخيل (GAPKI). وتواصل هذا الزخم في شهر يونيو/حزيران، إذ صعدت الصادرات إلى الصين بنسبة 67% مقارنة بمستواها في مايو/أيار.
وبلغ إجمالي صادرات إندونيسيا من زيت النخيل ومنتجاته نحو 3.3 مليون طن في يونيو/حزيران، ليرفع حجم الشحنات التراكمية للفترة من يناير/كانون الثاني إلى يونيو/حزيران إلى ما يقارب 16.6 مليون طن. وتظل الصين من أبرز الوجهات الرئيسية لزيت النخيل الإندونيسي، الذي يُستخدم بشكل رئيسي في قطاع تجهيز الأغذية وتصنيع السلع الاستهلاكية.
واستحوذ زيت النخيل المُعالج على الحصة الأكبر من حجم الصادرات، إذ بلغت شحناته نحو 2.3 مليون طن في يونيو/حزيران، ونحو 11.8 مليون طن خلال النصف الأول من العام. وبلغت إيرادات صادرات زيت النخيل الإندونيسي 3.9 مليار دولار في يونيو/حزيران، وما لا يقل عن 19.4 مليار دولار خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى يونيو/زيران.
وسجلت الهند، وهي مشترٍ رئيسي آخر لزيت النخيل الإندونيسي، قفزة شهرية حادة في يونيو/حزيران، إذ ارتفعت الشحنات بنسبة 396% مقارنة بشهر مايو/أيار. غير أن هذه الزيادة الشهرية الكبيرة لم تنعكس بعد على الاتجاه الأوسع، إذ لا تزال واردات الهند خلال النصف الأول من عام 2026 أدنى بنسبة 7% مقارنة بمستواها في العام السابق.
ويشير المحللون إلى أن نمو الطلب الصيني يبدو أكثر استدامة، مما يوفر دعماً هيكلياً قوياً لأداء الصادرات الإندونيسية. وفي المقابل، يبقى التعافي في الصادرات إلى الهند، رغم أهميته على المستوى الشهري، تطوراً لم يترجم بعد إلى انتعاش على أساس سنوي.
المصدر: UkrAgroConsult