
تستعد وزارة الزراعة والسلع الأساسية الماليزية (KPK)، من خلال وكالاتها بما في ذلك مجلس زيت النخيل الماليزي (MPOB)، لمساعدة صغار المزارعين في التخفيف من تداعيات ظاهرة إل نينيو المناخية على عملياتهم الزراعية.
وقالت وزيرة الزراعة والسلع الأساسية، داتوك سيري د. نور عيني أحمد، خلال كلمة ألقتها في كرنفال «كامبونغ أنغكات ماداني» بمدينة باتو باهات، إن الوزارة ستحافظ على تواصل وثيق مع صغار المزارعين وستقدم لهم المشورة والإرشاد الفني اللازمين لتقليل الاضطرابات التي قد تطال الأنشطة الزراعية والإنتاجية.
وحذرت الوزيرة من أن موجة الحرّ المطوّلة قد تؤثر على إنتاج السلع الأساسية، بما في ذلك زيت النخيل، داعيةً المزارعين إلى توخّي اليقظة وإبلاغ الجهات المعنية بأي مستجدات.
ونقلت عنها الصحافة قولها في قاعة «كامبونغ باريسيت واريجو» متعددة الأغراض: «من المتوقع أن يستمر الطقس الحار لعدة أشهر، وهو ما قد يؤثر سلباً على الإنتاجية والإنتاج الزراعي، بما في ذلك زيت النخيل. ولدينا في الوزارة وكالات مثل MPOB ستقدم المساعدة والمشورة والإرشاد، مع الحفاظ على تواصل وثيق مع صغار المزارعين حتى لا يتأثروا بشكل كبير بظاهرة إل نينيو».
وأعربت عن ثقتها بأن غالبية صغار المزارعين، لا سيما في المجتمعات الريفية، يدركون بالفعل خطورة الظاهرة، وأنهم سيطلبون المساعدة في الوقت المناسب عند ظهور أي مشكلات.
وفي سياق منفصل، كشفت الوزيرة أن 220 من حاملي تراخيص تجارة الزيوت كانوا يشاركون، حتى شهر يوليو/تموز الماضي، في صفقات تتعلق بزيت الطهي المستعمل، مما يعكس نشاطاً ملحوظاً في منظومة جمع هذا المُدخل وتداوله.
وفيما يتعلق ببرنامج «كامبونغ أنغكات ماداني»، أعلنت نور عيني، التي تشغل أيضاً منصب نائبة دائرة باريسيت سولونغ البرلمانية، أنه تم تخصيص 590 ألف رينغيت ماليزي لمشاريع التطوير والبنية التحتية في المنطقة. وسيُوجَّه التمويل إلى تطوير مسجد قرية «كامبونغ باريسيت باسري لاوت»، وتحسين القاعة المجتمعية، وإصلاح عدد من المنازل بالتعاون مع «جيّات مارا» في باريسيت سولونغ.
كما يتضمن البرنامج تنفيذ دورات تدريبية في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مشروع لزراعة الفلفل الحار باستخدام تقنية الري التسميدي، بهدف تعزيز مهارات سكان المنطقة ومعارفهم.
المصدر: ذا صن ديلي