السوق
زيت أولين النخيل المكرر
$1160
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,470
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,319
زيت دوار الشمس — فوب سانت بطرسبرغ
$1,345
زيت أولين النخيل المكرر
$1160
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,470
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,319
زيت دوار الشمس — فوب سانت بطرسبرغ
$1,345
للإعلان
أخبارتغطية قطاع الزيوت والدهون

خبير يحذر من غياب الشفافية في سوق زيت الزيتون الإسباني وتسلل واردات غير خاضعة للتتبع

تحرير زيوت ودهون
October 20, 2026
·
زيت النخيل أصبح وقودا لسيارات السباقات

أكد جوردي باسكوال، المسؤول الوطني لقطاع زيت الزيتون في اتحاد المزارعين «Unió de Pagesos»، أن سعر لتر زيت الزيتون البكر الممتاز لا يمكن أن يقل عن عشرة يورو في ظل الظروف الحالية للسوق وتكاليف الإنتاج المتزايدة.

وفي مقابلة تفصيلية بمقر معصرة «Torclum» في كاتالونيا، سلط باسكوال الضوء على تحدي التتبع الذي يواجه الصناعة، مشيراً إلى أن ما يصل إلى 100,000 طن من زيت الزيتون تدخل الدولة الإسبانية قادمة من تونس والمغرب. وأوضح باسكوال أن المشكلة تكمن في «فقدان الخيط» بمجرد دخول هذه الكميات، حيث ينتهي بها الأمر في الأسواق دون إشارة واضحة إلى أنها أُنتجت خارج الاتحاد الأوروبي، مما يضلل المستهلك ويضر بالمنتجين المحليين.

وتطرق المسؤول النقابي إلى قضية الاحتيال في التصنيف، مبيناً أن بعض الزيوت التي تُباع في المجمعات التجارية الكبرى على أنها «بكر ممتاز» هي في الواقع زيوت مكررة أو خلطات من زيوت منخفضة الجودة. وشرح باسكوال الفرق بين فئات الزيت الأربع: البكر الممتاز، والبكر، والوقادي (lampante)، والمكرر، محذراً من أن الزيوت «الخفيفة» و«الكثيفة» هي في الأصل زيوت وقادية غير صالحة للاستهلاك البشري خضعت لعمليات كيميائية.

وعلى صعيد الإنتاج، أشار باسكوال إلى أن 75% من أشجار الزيتون تعتمد على الأمطار، وهي مهددة بفقدان المحصول بالكامل في مناطق مثل لاسيجارا وتيريس دي لبري بسبب الجفاف. وبالرغم من أن الأمطار الأخيرة في أغسطس أنقذت بعض المحاصيل، إلا أن تكاليف الإنتاج ارتفعت بنسبة 70%، بينما ظلت أسعار البيع للمزارعين عند مستويات لم تتغير منذ عقود.

وانتقد باسكوال القوة التي تتمتع بها سلاسل التجزئة الكبرى، مشيراً إلى أن الحكومة تدرك وجود تجاوزات في وضع الملصقات لكنها تتردد في اتخاذ إجراءات صارمة ضد الشركات الكبرى بسبب ثقلها الاقتصادي وتوفيرها لفرص العمل. واختتم بالتأكيد على أن أشجار الزيتون تمثل حائط صد ضد الحرائق وجزءاً من الهوية الثقافية والسياحية، وكل ذلك مهدد بالانهيار إذا استمر عدم التوازن بين التكاليف وأسعار البيع.

المصدر: دياري آرا