للأعلان
أخبارتغطية قطاع الزيوت والدهون

أسهم إس دي جوثري تتراجع بعد النتائج، والمحللون يتوقعون انتعاشاً قوياً في النصف الثاني

تحرير زيوت ودهون
August 13, 2026
·
زيت النخيل أصبح وقودا لسيارات السباقات

تراجعت أسهم شركة إس دي جوثري بيرهاد (KL: SDG)، أكبر منتج لزيت النخيل في العالم من حيث المساحة المزروعة، في تعاملات الأربعاء بعد إعلانها عن نتائج ربع سنوي أضعف من المتوقع.

خفض بنك مايبانك الاستثماري وتا سيكيوريتيز توصياتهما بشأن السهم، إلا أن غالبية كبيرة من بيوت الأبحاث تحث المستثمرين على تجاوز هذه النتائج الأخيرة، التي تأثرت بمكاسب التصرف في الأصول وبنود أخرى غير متكررة. وتتوقع هذه البيوت فترة أقوى موسمياً خلال النصف الثاني من العام، الذي يمتد من يوليو إلى ديسمبر.

وفي هذا السياق، صرحت آر إتش بي للأبحاث: «نتوقع أن تنتعش الأرباح مدفوعة بزيادة الإنتاج وارتفاع الأسعار» في النصف الثاني من العام. وأبقت الشركة على توصيتها بـ'الشراء' ورفعت سعرها المستهدف للسهم إلى 8.00 رينجت ماليزي.

وانخفض سهم إس دي جوثري بمقدار ثمانية سنتات، أو ما يزيد قليلاً عن 1%، ليصل إلى 6.83 رينجت ماليزي، بعد أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 7.00 رينجت ماليزي يوم الأربعاء.

ومع ذلك، لا تزال أسهم إس دي جوثري مرتفعة بأكثر من 20% منذ بداية العام، وسط مخاوف متزايدة بشأن ظاهرة النينيو الجوية التي تشتد حرارتها، مما قد يخفض غلة ثمار نخيل الزيت ويقلل من إمدادات الزيوت الصالحة للأكل المستخدمة في مجموعة واسعة من المنتجات، من أحمر الشفاه إلى الصابون.

كما أسهمت الدفعة نحو زيادة مزج ميثيل الإستر القائم على النخيل في وقود الديزل الحيوي، مدعومة بارتفاع أسعار النفط الخام وسط الحرب في الشرق الأوسط، في رفع أسعار زيت النخيل الخام (CPO) بنسبة 16% منذ بداية العام حتى تاريخه.

وقالت سي جي إس إنترناشونال: «نتوقع أن يستفيد قطاع الإنتاج الأولي من ارتفاع أسعار زيت النخيل الخام» في النصف الثاني، وذلك في ظل مخاطر الإمدادات الناجمة عن فترة الجفاف الحالية والتطور المحتمل لظاهرة النينيو القوية.

وبالإضافة إلى ذلك، تقترب إس دي جوثري من تحقيق هدفها الربحي البالغ 700 مليون رينجت ماليزي من أعمال التطوير الصناعي، بعد أن سجلت ربحاً تشغيلياً قدره 689 مليون رينجت ماليزي في الأشهر الستة الأولى. وأضافت الشركة أنها قد تتجاوز هذا الهدف بحلول نهاية عام 2026، مما قد يؤدي إلى توزيعات أرباح أعلى. المصدر: KLSE Screener