
كوالالمبور – تتوقع شركة سراواك بلانتيشن بيرهاد أن تحافظ أسعار زيت النخيل الخام (CPO) على استقرارها الحالي، مدعومة بشكل رئيسي بالطلب المتزايد على الوقود الحيوي من الدول المنتجة الرئيسية، إندونيسيا وماليزيا. وأوضحت مجموعة المزارع أن تطبيق إندونيسيا لولاية الديزل الحيوي B50، إلى جانب مبادرات الديزل الحيوي المستمرة في ماليزيا، من المتوقع أن يدعم مستويات أسعار زيت النخيل الخام. علاوة على ذلك، أشارت الشركة إلى أن الظروف الجوية السيئة المحتملة، التي قد تعطل الإنتاج، يمكن أن تؤدي إلى تضييق العرض وتوفر زخماً صعودياً إضافياً للأسعار.
ومع ذلك، حذرت سراواك بلانتيشن من أن التوترات الجيوسياسية العالمية، والتقلبات المتأصلة في أسعار الطاقة، وحالات عدم اليقين الاقتصادي العالمي الأوسع، لا تزال عوامل حاسمة تشكل مخاطر على السوق. على الرغم من هذه التحديات المحتملة، أعربت المجموعة عن تفاؤلها بشأن أدائها المالي. وصرّحت الشركة: «ما لم تحدث ظروف غير متوقعة، ورهناً بسعر مستدام لزيت النخيل الخام، تتوقع المجموعة تحقيق نتائج مالية واعدة للسنة المالية الحالية».
أعلنت المجموعة عن أداء مالي قوي للربع الثاني المنتهي في 30 يونيو، حيث قفز صافي الربح بنسبة 45.3% ليصل إلى 39.1 مليون رينغيت ماليزي. ويترجم هذا إلى ربحية سهم بلغت 14 سن، بزيادة كبيرة عن 26.9 مليون رينغيت ماليزي، أو 9.63 سن للسهم، المسجلة في نفس الفترة من العام الماضي. ويعزى هذا الأداء القوي بشكل رئيسي إلى ارتفاع أحجام المبيعات وتحسن متوسط أسعار البيع لكل من زيت النخيل الخام ونواة النخيل (PK). نما حجم مبيعات زيت النخيل الخام بنسبة 3.4%، بينما شهد حجم مبيعات نواة النخيل زيادة أكبر بكثير بلغت 11.9%. وفي الوقت نفسه، ارتفع متوسط أسعار البيع المحققة لزيت النخيل الخام ونواة النخيل بنسبة 10.1% و 7.2% على التوالي.
بالنسبة للنصف الأول من السنة المالية، ارتفع صافي الربح بنسبة 25.6% ليصل إلى 62.1 مليون رينغيت ماليزي، مقارنة بـ 49.5 مليون رينغيت ماليزي في العام السابق، حتى مع انخفاض الإيرادات بنسبة 5.3% لتصل إلى 252.5 مليون رينغيت ماليزي. والتزاماً منها تجاه مساهميها، أعلنت سراواك بلانتيشن عن توزيع أرباح بقيمة 7.5 سن للسهم للسنة المالية 2026، بإجمالي حوالي 21 مليون رينغيت ماليزي، ومن المقرر دفعها في 29 سبتمبر 2026.
وفيما يخص المستقبل، أكدت المجموعة على تركيزها الاستراتيجي على الإدارة الصارمة للتكاليف وتعزيز الكفاءة التشغيلية. وتهدف هذه الجهود إلى تخفيف تأثير ارتفاع التكاليف ومختلف مخاطر الأعمال، مع السعي في الوقت نفسه لتحسين إجمالي الإنتاج والإنتاجية.
المصدر: The Star