
من المتوقع أن تبلغ مخزونات زيت النخيل في ماليزيا ذروتها في أكتوبر، بعد ارتفاعها للشهر السادس على التوالي في سبتمبر، وهو ما قد يمثل نقطة تحول لأسعار زيت النخيل الخام، وفقاً لبنك «بابليك إنفستمنت» (Public Investment Bank Bhd - PublicInvest).
ويتوقع البنك أن تتجاوز مخزونات سبتمبر 3 ملايين طن، وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2018، مرجعاً هذا التراكم بشكل رئيسي إلى تراجع مشتريات الصين وأوروبا والشرق الأوسط خلال ذروة موسم الإنتاج.
وفي الوقت نفسه، اتجه المشترون إلى زيت النخيل الخام الإندونيسي بفضل أسعاره الأكثر تنافسية، إذ أشار البنك إلى أن صادرات إندونيسيا من زيت النخيل ارتفعت بنسبة 35% على أساس شهري، في حين تراجعت صادرات ماليزيا.
ويتوقع «بابليك إنفست» أن تبدأ مخزونات ماليزيا في التراجع اعتباراً من نوفمبر مع تباطؤ نمو الإنتاج، على أن يكون الانخفاض أكثر حدة في منتصف عام 2027، نتيجة التأثير المتأخر لظاهرة «النينيو» على إنتاجية عناقيد الثمار الطازجة وإنتاج زيت النخيل الخام.
ومنذ بداية العام، بلغ متوسط أسعار زيت النخيل الخام 4,430 رينغيت للطن، متجهاً نحو توقعات البنك لكامل العام البالغة 4,500 رينغيت للطن.
وأبقى البنك على تصنيف «زيادة الوزن» (Overweight) لقطاع المزارع، مستنداً إلى احتمالات تعطل الإمدادات بفعل ظاهرة «النينيو» واستمرار قوة أسعار النفط الخام.
واختار البنك شركتي «ساراواك بلانتيشن» (Sarawak Plantation Bhd) و«تا آن القابضة» (Ta Ann Holdings Bhd) كأفضل خياراته في القطاع، استناداً إلى تقييماتهما وآفاق نمو أرباحهما.
المصدر: نيو ستريتس تايمز