
أعلنت دياه رورو إستي ويديا بوتري، نائبة وزير التجارة في جمهورية إندونيسيا، أن الاجتماع الافتراضي الذي جمعها بعمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية في المغرب، وبحضور السفير المغربي في إندونيسيا رضوان الحسيني، شهد مناقشات «تركزت على إبرام اتفاقية تجارية ثنائية»، مع السعي إلى تأمين وصول مفيد للطرفين إلى الأسواق.
ومن الجانب المغربي، أوضحت كتابة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية، في بلاغ رسمي، أن هذا الاجتماع الافتراضي خُصّص للإشراف على الإطلاق الرسمي لمجموعة العمل الثنائية، التي ستتولى تعزيز الشراكة الاقتصادية بين المغرب وإندونيسيا.
وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، كشف حجيرة أن الجانبين اتفقا على تنظيم زيارة لنائبة وزير التجارة الإندونيسي إلى المغرب في بداية سنة 2027، وذلك لتقييم عمل اللجنة المشتركة وعقد لقاءات تجمع الفاعلين الاقتصاديين المغاربة والإندونيسيين. وأوضح أن «هذه الزيارة ستتم بناءً على تقدم المشاورات التقنية لمجموعة العمل الثنائية».
واعتبر كاتب الدولة المغربي أن الاتفاقية المرتقبة ستُحدث «دفعة جديدة» للاتفاقية السارية بين المعهد المغربي للتقييس (إيمانور) ووكالة ضمان المنتجات الحلال في إندونيسيا، الموقّعة في ماي 2026. وأضاف أن من شأن ذلك أن يُسهم في تعزيز الصادرات المغربية نحو السوق الإندونيسية الواعدة وكذلك نحو دول منطقة الآسيان، بشكل ملموس.
وأشار حجيرة إلى أن الاجتماع الثاني للجنة المشتركة، المرتقب في نهاية شهر شتنبر المقبل، سيتناول عدداً من المواضيع التقنية الرامية إلى تطوير المبادلات التجارية بين البلدين، بما في ذلك ملف زيت النخيل الذي يُعدّ من أبرز البنود المطروحة على طاولة النقاش.
المصدر: هسبريس