
جاكرتا: تتوقع إندونيسيا زيادة كبيرة في تحصيل رسوم تصدير زيت النخيل لهذا العام، مع توقعات بقفزة تبلغ حوالي 31% مقارنة بأرقام العام الماضي. ويُعزى هذا التوقع، الذي ورد في بيان حكومي صدر يوم الجمعة، إلى مزيج من ارتفاع أسعار النفط الخام عالمياً والزيادة الأخيرة في تعريفة تصدير زيت النخيل.
ووفقاً للتفاصيل المقدمة من وزارة التنسيق للشؤون الاقتصادية، يُتوقع أن تصل تحصيلات رسوم تصدير زيت النخيل في البلاد إلى 41.22 تريليون روبية (حوالي 2.33 مليار دولار أمريكي) بحلول عام 2026. وقد أظهرت التحصيلات أداءً قوياً في العام الحالي، حيث بلغت 27.81 تريليون روبية خلال الأشهر السبعة الأولى، مسجلة زيادة كبيرة بنسبة 73.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
تستخدم إندونيسيا هذه الرسوم التصديرية، التي يتم تحصيلها على صادرات زيت النخيل وحبوب الكاكاو من خلال وكالة صندوق المزارع التابعة لها، لتمويل برامج حيوية ضمن القطاع الزراعي. وتشمل هذه المبادرات تفويض البلاد الطموح للديزل الحيوي ومخططات إعادة الزراعة الضرورية لصغار المزارعين.
وكان أحد العوامل الرئيسية التي ساهمت في الزيادة المتوقعة في الإيرادات هو رفع رسوم تصدير زيت النخيل الخام في مارس. فقد تم رفع الرسوم إلى 12.5% من السعر المرجعي لزيت النخيل الخام، ارتفاعاً من 10%. وقد تم تطبيق هذا التعديل بعد أن اعتُبر رصيد صندوق المزارع غير كافٍ لسد الفجوة السعرية بفعالية بين الوقود المشتق من النفط الخام والبدائل القائمة على زيت النخيل. وبعد هذه الإجراءات، يُقدر الآن أن يحقق صندوق المزارع فائضاً قدره 18.45 تريليون روبية بنهاية عام 2026.
علاوة على ذلك، أفادت الوزارة أن الصندوق قد صرف بالفعل 2.42 تريليون روبية لجهود إعادة الزراعة. فمن يناير إلى أغسطس من هذا العام، سهلت هذه الأموال إعادة زراعة 40,484 هكتاراً من مزارع زيت النخيل التابعة لصغار المزارعين، مما يؤكد التزام الحكومة بالممارسات الزراعية المستدامة ودعم مجتمعها الزراعي. المصدر: The Star