السوق
زيت أولين النخيل المكرر
$1190
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,532
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,367
زيت دوار الشمس — فوب البحر الأسود
$1,270
زيت أولين النخيل المكرر
$1190
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,532
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,367
زيت دوار الشمس — فوب البحر الأسود
$1,270
للأعلان
أخبارتغطية قطاع الزيوت والدهون

مصنع «دي آند إل» في باتانغاس يواصل قيادة النمو مع توسّع الصادرات

تحرير زيوت ودهون
September 6, 2026
·
زيت النخيل أصبح وقودا لسيارات السباقات

تتوقع شركة «دي آند إل إندستريز» أن يظل مصنعها في باتانغاس المحرك الأساسي لنموها، في إطار سعيها لتوسيع نشاطها التصديري الذي تتجاوز هوامشه بكثير ما تحققه عملياتها المحلية.

وسجّل المصنع سبعة أرباع سنوية متتالية من الربحية، متفوقاً على التقديرات الأولية للإدارة، وفقاً لما أكده الرئيس التنفيذي للشركة ألفين لاو. وقال لاو: «لم نكن نتوقع تحقيق الربحية خلال فترة قصيرة. أعتقد أننا افترضنا أن الأمر سيستغرق نحو عامين قبل أن نصل إلى نقطة التعادل، ولكننا ولحسن الحظ تمكّنا خلال عام واحد فقط من بدء تحقيق الأرباح». وأضاف: «خلال السبعة أرباع السنوية الماضية، حقّق المصنع أرباحاً. وبالتالي، فإننا نتفوّق على الخطط الموضوعة».

انطلقت أعمال بناء مجمّع باتانغاس عام 2018، وبدأ التشغيل التجاري في عام 2023. وكان المصنع مخصّصاً منذ البداية ليكون قاعدة لتوسيع أنشطة الشركة في قطاعات المكونات الغذائية عالية القيمة، والأوليوكيميائيات، والمنتجات الاستهلاكية.

وأشار لاو إلى أن التحدي الرئيسي في باتانغاس انتقل من تشغيل المنشأة إلى التعامل مع بيئة تصديرية صعبة تتّسم بفرض الرسوم الجمركية والإجراءات الحمائية في عدد من الأسواق. وعلى الرغم من هذه العقبات، رأى أن الشركة تمتلك فرصاً قوية لمنتجاتها المتخصصة والمخصّصة، نظراً لأنها أقل عرضة للمنافسة القائمة على الأسعار، إذ تُصمَّم لتلبية متطلبات عملاء محدّدين.

وأوضح لاو: «نظراً للطابع الفريد والمتخصص لمنتجاتنا، خاصةً تلك المصمّمة حسب طلب العميل، فإننا نعتقد أن هناك طلباً قوياً عليها من قبل عملائنا، وأن بإمكاننا مواصلة النمو من خلالها».

وبيّن أن هوامش ربح الصادرات تتراوح حالياً في النطاق المرتفع من خانة الآحاد العشرية، مقارنة بنحو 12% في العمليات المحلية، وهو ما يعني أن هوامش الشركة الإجمالية سترتفع مع زيادة المبيعات الدولية. وقد حدّدت «دي آند إل» هدفاً متوسط المدى يتمثّل في أن تمثل الصادرات 50% من إجمالي إيراداتها، مع اعتبار مصنع باتانغاس المنصة الرئيسية لتحقيق هذا الهدف.

ولبناء قاعدة عملاء التصدير، تركّز الشركة على المشاركة في المعارض التجارية، وزيارة العملاء المحتملين، وتقديم عينات المنتجات، وإجراء تجارب تشغيلية. وقال لاو: «الهدف هو إبراز اسمنا وإعلام عملائنا الحاليين والمحتملين بإمكاناتنا وأنواع المنتجات التي يمكننا تصنيعها».

وأكد أن الجزء الأكبر من الاستثمارات الرأسمالية اللازمة للتوسع التصديري قد أُنجز بالفعل من خلال إنشاء وتشغيل منشأة باتانغاس. وقال لاو: «لقد أنجزنا الجزء الأكبر من العمل»، مشيراً إلى أن استثمارات إضافية قد تكون ضرورية مع تطوّر متطلبات العملاء، لكنها ستكون أصغر بكثير من النفقات التي استلزمها بناء المصنع.

يأتي هذا التوجه التصديري في وقت بدأت فيه أرباح الشركة بالتحسّن. فقد أعلنت «دي آند إل» أن صافي دخلها للنصف الأول من عام 2026 بلغ 1.5 مليار بيزو فلبيني، بارتفاع نسبته 8% على أساس سنوي، في حين نمت أرباح الربع الثاني بنسبة 10% لتصل إلى 786 مليون بيزو فلبيني. واستحوذت المنتجات المتخصصة عالية الهوامش على 51% من المبيعات في النصف الأول.

كما وفّرت أسعار زيت جوز الهند المنخفضة بعض الارتياح للشركة. ويُعدّ زيت جوز الهند مادة أولية رئيسية لأنشطة المكونات الغذائية والديزل الحيوي لدى الشركة، وقد بلغ سعره ذروته عند نحو 3,000 دولار للطن المتري في أغسطس 2025، ثم تراجع إلى حوالي 1,900 دولار للطن المتري، أي دون عتبة 2,000 دولار. وقال لاو: «هذا أمر مطمئن لأن زيت جوز الهند يشكّل جزءاً كبيراً من تكاليفنا، كما أن أثره على رأس المال العامل لم يعد ثقيلاً كما كان سابقاً».

وأبرز الرئيس التنفيذي أيضاً الإمكانات الكبيرة للنمو في قطاع الأوليوكيميائيات، الذي يستخدم زيت جوز الهند كمادة أولية في تطبيقات الأغذية والتصنيع والهندسة والمنتجات الصناعية والاستهلاكية.

وفيما يخص سوق الديزل الحيوي، أوضح لاو أن نسبة المزج الإلزامية لا تزال عند B3 (3%)، في حين تم تأجيل الزيادات المخطط لها سابقاً إلى B4 وB5. ورأى أن رفع نسبة المزج سيعود بالفائدة على القطاع من خلال خفض واردات الوقود، والحدّ من التلوث، وربما تحسين كفاءة استهلاك الوقود، فضلاً عن دعم الطلب على زيت جوز الهند المنتج محلياً.

المصدر: ذا مانيلا تايمز