
احتفلت تعاونية «سي إتش إس» (CHS) ومسؤولون حكوميون بوضع حجر الأساس لمشروع إيفانسفيل في ولاية ويسكونسن في السابع من أكتوبر 2026، إيذاناً ببدء العمل في منشأة معالجة فول صويا مخطط لها بتكلفة 700 مليون دولار. وتمثل هذه الخطوة محطة حاسمة لقطاع نقل السلع الصب، حيث ستشمل ثلاث حركات لوجستية رئيسية: توريد حبوب الصويا الخام للمعالجة، وشحن زيت الصويا السائل نحو الأسواق التحويلية، ونقل الكسب الجاف لاستخدامه في قطاع أعلاف الماشية.
وتشير تقديرات «سي إتش إس» إلى أن المصنع سيعالج حوالي 80 مليون بوشل سنوياً، مع توقعات بإنتاج نحو مليار رطل من الزيت ومليوني طن من الكسب سنوياً. وبينما سيبدأ البناء الفعلي فور استكمال تصاريح العمل المطلوبة، فإن هذه الأرقام تضع حجم المنشأة المستقبلية في سياق ضخم بالنسبة لشركات الشحن، رغم أن التفاصيل المتعلقة بحصص النقل البري والمسارات المحددة وجداول الوصول للطاقة القصوى لم تُحدد بعد.
وحددت التعاونية قطاع الوقود المتجدد ومصفاة زيت الصويا التابعة لها في مانكاتو بولاية مينيسوتا كوجهات رئيسية للزيت المنتج، بينما سيُخصص الكسب لخدمة أسواق أعلاف الماشية المحلية والإقليمية. ويجعل هذا التنوع المشروع ذا أهمية استراتيجية لمشغلي صهاريج السوائل وناقلي السلع الزراعية الجافة، حيث يمثل المصنع مصدراً لعدة أنواع من الشحن الصب تعتمد متطلباتها على مواصفات المنتج النهائي واحتياجات المشترين.
من جانبه، شدد «اتحاد فول الصويا في ويسكونسن» على أهمية قرب المنشأة من مراكز إنتاج الألبان والثروة الحيوانية في الولاية، حيث أشار رئيس الاتحاد، دوغ ريبوت، إلى أن وجود معالج قريب سيقلص المسافة إلى السوق ويوفر للمزارعين خيارات بيع تنافسية. ويشير ذلك إلى تغييرات في ديناميكيات الشحن الإقليمية، حيث ستتأثر المسارات ومواقع العملاء بحجم الإنتاج الضخم وتوزيع المنتجات النهائية.
وعلى الصعيد الفني واللوجستي، صُممت المنشأة بطاقة استيعابية تبلغ 40 منصة لتفريغ شاحنات الصويا في الساعة و17 شاحنة لتحميل الكسب، مع توفير ثلاثة مسارات سكك حديدية داخلية متصلة بشبكة «يونيون باسيفيك». ويؤدي هذا المشروع إلى توسيع شبكة معالجة الصويا لدى «سي إتش إس» بشكل جوهري، حيث سيزيد من سعتها الإجمالية بنسبة تتجاوز الثلثين مقارنة بسعتها الحالية البالغة 119 مليون بوشل سنوياً. ورغم استهداف خريف 2028 كموعد للاكتمال، إلا أن الجدول الزمني الفعلي يعتمد على وتيرة التصاريح وأعمال التطوير الجارية.
المصدر: تانك ترانسبورت