السوق
زيت أولين النخيل المكرر
$1195
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,489
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,301
زيت دوار الشمس — فوب البحر الأسود
$1,315
زيت أولين النخيل المكرر
$1195
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,489
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,301
زيت دوار الشمس — فوب البحر الأسود
$1,315
للأعلان
أخبارتغطية قطاع الزيوت والدهون

كارجل توسّع منشأة بورت كلانج بخط جديد لإنتاج الدهون المتخصصة لخدمة آسيا والمحيط الهادئ

تحرير زيوت ودهون
August 26, 2026
·
زيت النخيل أصبح وقودا لسيارات السباقات

أعلنت شركة كارجل عن توسعة جديدة في منشأتها لزيوت الطعام في بورت كلانج بماليزيا، تشمل إضافة خط إنتاج للدهون المتخصصة يهدف إلى تعزيز قدراتها في خدمة قطاعات الشوكولاتة والمخبوزات والألبان.

تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه الطلب العالمي على معادلات زبدة الكاكاو وبدائلها ارتفاعاً ملحوظاً، مدفوعاً بحالة التقلب الشديد في سوق الكاكاو. فقد بلغ سعر الكاكاو نحو 5,360 دولار للطن في الأسبوع الأول من يوليو، أي ما يقارب ضعف مستوياته المتدنية المسجلة في أواخر فبراير. ويُذكر أن أكثر من 70% من الكاكاو التجاري يُزرع في غرب أفريقيا، حيث أدت المشاكل المناخية وضغوط الأمراض وضعف الحصولات إلى تضييق المعروض بعد سنوات من العجز المزمن في تلك المنطقة. ونظراً لتركز إنتاج الكاكاو في هذه المناطق القليلة من العالم، فإن أي تراجع في الإنتاج ينعكس على السوق العالمية بأسرها.

ودفعت هذه الاضطرابات كارجل، وهي شركة عالمية في قطاع الأغذية والزراعة، إلى إعادة التفكير في سبل تعزيز تعاونها مع العملاء في مجالات التوريد والإنتاج والتركيب ودعم التطبيقات. وكانت كارجل قد بدأت نشاطها في تجارة الحبوب قبل أن تتوسع لتشمل الكاكاو وغيرها من الدهون. ولتخفيف أثر اضطرابات الكاكاو، اتجهت الشركة إلى توسيع مصانعها للزيوت الصالحة للأكل استجابةً للطلب المتزايد، بما يحدّ من اعتمادها الكامل على الكاكاو.

وقال كانشان راشد، نائب الرئيس والمدير العام لقطاع الأغذية في جنوب شرق آسيا وأستراليا ونيوزيلندا في كارجل، إن المنشأة ستتيح تنفيذ عمليات تكرير زيت النخيل مع إنتاج مجموعة أوسع وأكثر تنوعاً من المخرجات، تشمل معادلات زبدة الكاكاو، وبدائل زبدة الكاكاو منخفضة الأحماض الدهنية المتحولة، إضافةً إلى دهون متخصصة لفئات تطبيقات متعددة.

وأكد راشد أن «الاستثمار المستمر والمتعدد السنوات في بورت كلانج منذ عام 2020 يجسّد التزام كارجل بتعزيز القدرات التي تدعم الاحتياجات المتطورة للعملاء من حيث المنتجات والتطبيقات في هذه الأسواق».

وتُبنى هذه التوسعة على استثمار سابق بقيمة 20 مليون دولار نفّذته الشركة في المنشأة عام 2020، والذي عزز قدراتها التصنيعية والتقنية لدعم الابتكار. وبعد ست سنوات، تضاعف كارجل رهانها على الموقع انطلاقاً من إيمانها بالإمكانات الواعدة لسوق الدهون المتخصصة.

وأشار راشد إلى أن كل استثمار كان مدفوعاً بهدف قدرات محدد، بدءاً من تحديث العمليات، ثم التوسع في تجزئة النخيل متعددة المراحل لخدمة الاحتياجات المتنامية للدهون المتخصصة لدى العملاء في آسيا والمحيط الهادئ والأمريكتين. ويعكس استمرار الاستثمار، بحسب قوله، التحولات في سوق المكونات وتزايد طلب العملاء على مرونة أكبر في التركيبات.

ويُعدّ بورت كلانج أول منشأة ضمن شبكة كارجل العالمية لزيوت الطعام تعتمد هذه التقنية لمعالجة الدهون المتخصصة. وتضم المنشأة أيضاً مركزاً للبحث والتطوير في مجال الدهون، يتيح للعملاء الاستفادة من خبرات الشركة في الزيوت والدهون وإجراء التجارب الأولية.

وقال راشد: «هذا يعني أن بورت كلانج باتت في موقع يؤهلها لدعم العملاء ليس فقط في جانب الإمداد، بل أيضاً في تطوير التركيبات وأداء المكونات وتعقيد التطبيقات، وهو ما يعكس شراكة ابتكار ذات قيمة أعلى نقدمها لعملائنا من هنا».

ورغم أن التوسعة يُتوقع أن تسفر عن زيادة في الطاقة الإنتاجية، أوضح راشد أنه لا يستطيع الكشف عن رقم محدد للحجم في هذه المرحلة، مشيراً إلى أن الاستثمار صُمّم لمنح الشركة مرونة أكبر في تلبية نطاق أوسع من احتياجات العملاء في المنطقة مقارنةً بما كان ممكناً سابقاً.

وتحتل ماليزيا، بحسب راشد، مكانة استراتيجية مهمة لكارجل، إذ توفر منظومة راسخة لزيت النخيل والصناعات الغذائية، وقاعدة موارد بشرية ذات خبرة، وروابط لوجستية قوية. وتستضيف البلاد اثنتين من منشآت كارجل لزيوت الطعام التي تخدم العملاء في آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. وأضاف أن «ما يجعل بورت كلانج ذات أهمية هو أنها أول منشأة ضمن شبكة كارجل العالمية لزيوت الطعام تعتمد هذه التقنية لمعالجة الدهون المتخصصة».

وفيما يخص التوقعات المستقبلية، يتوقع راشد استمرار نمو الطلب على معادلات زبدة الكاكاو وبدائلها، لا سيما في المنطقة، بالتوازي مع توسع سوق الشوكولاتة في آسيا والمحيط الهادئ. ومن المتوقع أن ترتفع حصة المنطقة من السوق العالمية للشوكولاتة من 19.6% عام 2025 إلى 22% بحلول عام 2030، مدعومة بارتفاع الدخول والتحضر وتغير تفضيلات المستهلكين، وهو ما يدعم أيضاً الطلب على منتجات المخابز مثل المعجنات والحلويات المخبوزة الأخرى.

وأكد راشد أن الحوارات مع العملاء تدور عادةً حول مجموعة من الاعتبارات وليس عاملاً واحداً، قائلاً: «قد يدرس العملاء خيارات تركيب مختلفة، ولذا فإن كارجل، بوصفها مزوّداً شاملاً لمكونات الأغذية، تعمل عبر الكاكاو والشوكولاتة والدهون المتخصصة والمحليات ومواد النسيج وتطبيقات الأغذية الأوسع. وهذا التنوع يمكننا من دعم العملاء باحتياجات المنتجات والأعمال المختلفة، ومساعدتهم على تقييم خيارات التركيب بناءً على فئتهم وسوقهم وتجربة المستهلك المستهدفة».

وفي الوقت نفسه، شدد راشد على أن الكاكاو يظل عنصراً جوهرياً في العديد من المنتجات بفضل مذاقه وملمسه الحسّي وجاذبيته للمستهلك. وأوضح أن نهج التركيب المناسب يعتمد على التطبيق المحدد للمنتج ومتطلبات السوق، بما في ذلك أداء المنتج وجودته ومذاقه والامتثال التنظيمي.

وفي سياق أوسع، توقع راشد استمرار نمو الطلب العالمي على الغذاء مع بلوغ عدد سكان العالم نحو 9.6 مليار نسمة بحلول عام 2050. وأشار إلى أن أنظمة الغذاء تواجه تقلبات مستمرة ناجمة عن الطقس والجيوسياسية وتغيرات الطلب، في حين تنتج 15 دولة نحو 70% من غذاء العالم. وقال: «تعمل سلاسل التوريد المتصلة كممتصات للصدمات وتسهم في نقل الغذاء من حيث يُزرع إلى حيث يُحتاج إليه، حتى في أوقات الاضطرابات. وبالتالي، فإن هشاشة أي نظام غذائي إقليمي هي دالة لمدى ترابط وتنوع سلاسل التوريد فيه، وليس فقط لمدى إنتاجه محلياً».

واختتم راشد بأن كارجل ستواصل تقييم الفرص المتاحة لتعزيز عملياتها وقدراتها وعروضها للعملاء، قائلاً: «إن المرونة لم تعد مجرد اعتبار لإدارة المخاطر، بل أصبحت متطلباً جوهرياً للأعمال، إذ تتزايد أهمية التنويع في المصادر ومرونة التركيب وشراكات المكونات الموثوقة. وتساعد شبكة كارجل العالمية لسلاسل التوريد في الحفاظ على تدفق الغذاء من حيث يُزرع إلى حيث يُحتاج إليه، وإيجاد البدائل عند تعطل الإمدادات».

وتجدر الإشارة إلى أن شبكة كارجل العالمية تمتد عبر 70 دولة، وكانت الشركة قد بدأت نشاطها في تجارة الحبوب قبل أن تتوسع لتشمل الكاكاو وغيرها من الدهون.

المصدر: ذا ستار