
ارتدت عقود الكانولا الآجلة في بورصة إنتركونتيننتال (ICE) يوم الأربعاء، محققةً تعافياً من الخسائر التي مُنيت بها في وقت سابق من الجلسة، وذلك بعد أن أفاد تقرير إخباري بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يدرس خيارات تصعيد الحرب المستمرة مع أوكرانيا. وأضفى التطور الجيوسياسي علاوة مخاطر جديدة على أسواق السلع الزراعية، مما دعم الكانولا وغيرها من بذور الزيت.
وأغلقت عقود بذور اللفت الأوروبية على ارتفاع مواكب، في حين تراوحت زيوت الخضروات المنافسة بين الثبات والتراجع. وأنهى عقد زيت فول الصويا في بورصة شيكاغو التجارية (CBOT) جلسته على انخفاض، كما ظل زيت النخيل الماليزي تحت الضغط، عاجزاً عن مواكبة المكاسب المحققة في الكانولا.
وفي قطاع الطاقة، كانت أسعار النفط الخام شبه مستقرة حيث وازن المتداولون بين عناوين متضاربة. فقد عوضت تقارير تفاهم إيران وعُمان على إنشاء ممر شحن جديد عبر مضيق هرمز — وهو نقطة اختناق حيوية لشحنات النفط العالمية — جزئياً المخاوف المتعلقة بالإمدادات الناجمة عن الرمال النفطية الكندية. وأعلن المنتجون أن الإنتاج الشهر المقبل سيتراجع بمقدار 300 ألف برميل يومياً بسبب أعمال الصيانة المخطط لها.
وضعف الدولار الكندي في تداولات فترة الظهيرة، متراجعاً بأكثر من عُشر سنت أمريكي مقارنة بإغلاق يوم الثلاثاء، مما وفّر دعماً إضافياً لأسعار الكانولا المقومة بالعملة الكندية.
وتراجعت وتيرة التداول على الكانولا مقارنة بالجلسة السابقة. وتم تداول 50,979 عقداً يوم الأربعاء، مقارنة بـ 70,530 عقداً يوم الثلاثاء. وبلغت عقود فروق الأسعار 25,278 عقداً من إجمالي حجم التداول اليومي.
المصدر: The Western Producer