.avif)

خبير وقاضي دولي في زيت الزيتون وعضو الجمعية العلمية -جامعه الاسكندرية
انطباعات من قلب ألمانيا: الجودة جواز مرور للعالمية
خلال زيارتي للجناح المصري في أحد المعارض التجارية الهامة بألمانيا، لفت انتباهي الحضور القوي لمنتجات الزيتون وزيت الزيتون المصرية. توجهت للحديث مع ممثلي الشركات العارضة، وكان بصحبتي أصدقاء من إسبانيا والمملكة العربية السعودية.
لاحظت إعجاب أصدقائي الشديد بالمنتجات المصرية، لدرجة طلبهم قوائم الأسعار وتفاصيل الشحن. ما زاد من سعادتي هو احترافية العرض الذي ركز على "الجودة الشاملة"، بدءاً من المنتج ذاته وصولاً إلى التغليف الراقي. ولكن النقطة الفاصلة كانت إبراز الشركات لجوائزها الدولية المتخصصة، سواء لزيتون المائدة أو زيت الزيتون.
لقد كان واضحاً أن المشترين الدوليين يميلون لاختيار الشركات الحاصلة على جوائز كنوع من "ضمان الجودة"، يلي ذلك البحث عن الأسعار التنافسية. هذا الموقف فتح باب النقاش حول أهمية الاشتراك في المسابقات الدولية، ومردود ذلك على التميز في السوق المحلي، والأهم من ذلك، فتح أبواب التصدير، مع ضرورة مراعاة متوسط السعر العالمي لضمان تنافسية المنتج الوطني.
مسابقة الأهرام الدولية: بوابة المنافسة
ونحن على أبواب انطلاق "مسابقة الأهرام الدولية الثانية للزيتون" في مصر، نرى أنها مسابقة واعدة تفتح أبواب المنافسة المباشرة مع المنتجات العالمية. إنها خطوة أولى وحاسمة لإثبات جودة المنتج الوطني وترسيخ تواجده على الساحة الدولية.
لماذا يجب أن تشارك الشركات الطموحة؟
يتساءل الكثيرون عن العائد الاستثماري والتسويقي من الاشتراك في هذه المسابقات. يمكن تلخيص الفوائد في النقاط التالية:
1. فوائد تسويقية وفنية:
2. العائد الاقتصادي:
تحذير هام: أخطاء فنية قد تبعدك عن الفوز
نظراً لمشاركتي في تنظيم النسخة الأولى من المسابقة عام 2025، رصدت مع فريق العمل عدة أخطاء متكررة يقع فيها المشاركون، مما يضطرنا أحياناً لاستبعاد العينات قبل وصولها لمرحلة "التكويد" أو التقييم الحسي. لتجنب ذلك، يرجى الحذر من الآتي:
الخلاصة
المشاركة في المسابقات العالمية ليست مجرد وجاهة اجتماعية، بل هي استثمار حقيقي. إنها فرصة ذهبية لتحسين الجودة، تعزيز السمعة، وزيادة المبيعات، شريطة العمل بالتوازي على ضبط تكاليف الإنتاج لتظل الأسعار مواكبة للسوق العالمي.