
يواجه قطاع الزيوت النباتية في أوكرانيا انكماشاً ملحوظاً في مستويات الإنتاج والتصدير نتيجة للقيود المستمرة المفروضة على الصادرات البحرية. وفي تصريحات لموقع «آر بي سي - أوكرانيا»، أوضح ستيبان كابشوك، المدير العام لجمعية «أوكروليا بروم»، أن عدم اليقين بشأن المسارات اللوجستية البحرية يضع ضغوطاً متزايدة على القطاع ويعيق تدفق المنتجات النهائية.
وتشير التقديرات الحالية إلى أن صادرات زيت دوار الشمس قد تنخفض إلى 300 ألف طن شهرياً، مقارنة بالمتوسط المعتاد البالغ 500 ألف طن، بينما من المتوقع أن تبلغ صادرات زيوت الكانولا وفول الصويا ما بين 50 إلى 60 ألف طن فقط. وأكد كابشوك أن هذه الوضعية تعيق نشاط السوق، حيث يتردد المنتجون في شراء المواد الخام الخام دون وجود رؤية واضحة لتصدير الزيوت الجاهزة. ورغم هذا الركود، لم تسجل الأسعار تراجعاً كبيراً بعد، إلا أن أسعار شراء بذور دوار الشمس انخفضت حالياً لتتراوح بين 18 إلى 20 ألف هريفنيا للطن.
ونتيجة لهذه التحديات، تطالب جمعية «أوكروليا بروم» الحكومة الأوكرانية بضرورة منح الأولوية لصادرات الزيوت في المسارات المتاحة. وأشارت الجمعية إلى أن عربة سكة حديد واحدة محملة بالزيت تحقق عائدات من العملات الأجنبية تعادل سبعة أضعاف ما تحققه عربة محملة بالحبوب. ويأتي هذا الضغط اللوجستي في وقت يتأخر فيه موسم العصر لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع عن الجدول الزمني المعتاد بسبب الظروف الجوية.
وفي ظل توقف الصادرات البحرية، تصدر أوكرانيا حالياً نحو 300 ألف طن من الزيوت النباتية شهرياً، وهو ما يمثل نصف الأحجام السابقة فقط. وفي سياق متصل بقدرات المنطقة، تمتلك كازاخستان حالياً قدرة معالجة بذور زيتية تبلغ 5.4 مليون طن، مع استمرار إنشاء محطات جديدة وتوسيع المرافق القائمة، حيث من المتوقع أن تصل طاقة المعالجة هناك إلى حوالي 9 ملايين طن بحلول عام 2029.
المصدر: AgroPortal.ua