
صرح المولدي الرمضاني، عضو المجلس الوطني للزيت في تونس، بوجود توقعات تشير إلى انخفاض صابة الزيتون بنسبة تصل إلى 40 بالمائة خلال موسم 2026-2027، عازياً هذا التراجع إلى موجات الجفاف الحادة وارتفاع درجات الحرارة التي أثرت على المزارع غير المروية. وأوضح الرمضاني أن تقديرات الإنتاج الوطني من الزيت تبلغ نحو 300 ألف طن، مع ملاحظة استقرار نسبي في المناطق التي تعتمد على الري مثل القيروان وسيدي بوزيد.
وفيما يتعلق بالجدول الزمني للحصاد، حددت ولاية القيروان يوم 26 أكتوبر 2026 موعداً رسمياً لانطلاق الموسم، بينما شهدت ولايتا مدنين وسيدي بوزيد انطلاقاً مبكراً لعمليات الجني. ومن المنتظر أن يبدأ الافتتاح الفعلي للمعاصر مطلع شهر نوفمبر لضمان اكتمال نضج الثمار، خاصة في ظل تسجيل مردودية زيت ضعيفة في الوقت الراهن، حيث تتطلب عملية استخراج لتر واحد من الزيت ما يتراوح بين 9 و12 كيلوغراماً من الزيتون.
على صعيد الأسعار، يتراوح سعر كيلوغرام الزيتون «الباز» في المعاصر حالياً بين 9 و10 دنانير تونسية. وبناءً على هذه المعطيات، من المتوقع أن تبلغ كلفة لتر الزيت النهائي للمستهلك ما بين 12 و13 ديناراً بعد احتساب تكاليف العصر وهامش الربح والبيع للوكالة الوطنية للزيت. وقد رافق هذه الأرقام مطالبات من المنتجين بضرورة توفير مسالك توزيع وأسواق قادرة على استيعاب الإنتاج وضمان تغطية التكاليف المتزايدة للفلاحين.
المصدر: تونسكوب