السوق
زيت أولين النخيل المكرر
$1145
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,480
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,322
زيت دوار الشمس — فوب سانت بطرسبرغ
$1,350
زيت أولين النخيل المكرر
$1145
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,480
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,322
زيت دوار الشمس — فوب سانت بطرسبرغ
$1,350
للأعلان
أخبارتغطية قطاع الزيوت والدهون

3.2 مليار دينار لتمويل قطاع زيت الزيتون في تونس: استراتيجية وطنية لتعزيز القيمة المضافة واقتناص الفرص التصديرية

تحرير زيوت ودهون
October 18, 2026
·
زيت النخيل أصبح وقودا لسيارات السباقات

تتبنى تونس استراتيجية شاملة لتطوير منظومة تمويل الصادرات وتعزيز آليات المرافقة المالية، سعياً لدعم تنافسية مؤسساتها في الأسواق العالمية، مع تركيز خاص على قطاعي زيت الزيتون والتمور اللذين حققا طفرة ملحوظة في موسم 2025-2026. وخلال يوم إعلامي نظمه المجلس البنكي والمالي، أكد وزير التجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد، أن توفير التمويل المناسب في التوقيت الدقيق لم يعد مجرد خيار، بل أصبح شرطاً أساسياً لضمان استدامة النمو التصديري وتحويل الفرص التجارية إلى عائدات اقتصادية ذات قيمة مضافة عالية.

وأوضح الوزير أن جودة المنتج وحدها لا تكفي للنفاذ إلى الأسواق الخارجية، بل تستوجب المنظومة التصديرية المتكاملة توفير سيولة مالية تغطي كافة مراحل السلسلة القيمية، بدءاً من الإنتاج والتحويل، وصولاً إلى التخزين والتعبئة والتسويق الدولي، مع ضرورة تأمين المعاملات ضد المخاطر المالية. وتأتي هذه التحركات في وقت تشير فيه البيانات الرسمية إلى تحقيق فائض في الميزان التجاري الغذائي بقيمة 919.8 مليون دينار خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، حيث غطت الصادرات نحو 116.3% من الواردات الغذائية.

ويستحوذ زيت الزيتون على حصة الأسد من الصادرات الغذائية التونسية بنسبة بلغت 61% حتى سبتمبر 2026. وكشفت المعطيات أن الكميات المصدرة من زيت الزيتون منذ نوفمبر 2025 وحتى أكتوبر 2026 تجاوزت 399.4 ألف طن، بقيمة إجمالية ناهزت 5.016 مليار دينار، وهو ما يمثل قفزة بنسبة 48.7% في الكمية و39.4% في القيمة مقارنة بالموسم السابق. وتثبت هذه الأرقام ريادة تونس كأكبر مصدر لزيت الزيتون خارج الاتحاد الأوروبي، والثاني عالمياً بعد إسبانيا، علماً أن زيت الزيتون البكر الممتاز شكل 90% من هذه الشحنات.

من جانبه، أعلن رئيس المجلس البنكي والمالي، ناجي الغندري، أن التمويلات الموجهة لقطاع زيت الزيتون بلغت 3.2 مليار دينار، مؤكداً استعداد البنوك لتوسيع هذا الدعم ليشمل الاستثمارات في المعاصر وتطوير القدرات الإنتاجية. وشدد على ضرورة الانتقال من تصدير الزيت «السائب» إلى «المعلب»، الذي لا يمثل حالياً سوى 15% من الصادرات، وذلك بهدف تعظيم العائدات من العملة الصعبة. وفي سياق متصل، أكدت نابغة نيفر إدريس، رئيسة شركة «كوتوناس»، على دور تأمين التجارة الخارجية في حماية المصدّرين من مخاطر عدم الدفع، مما يمنح الشركات التونسية الثقة للتوسع في أسواق جديدة في إفريقيا وآسيا والأمريكيتين.

المصدر: الصباح نيوز