السوق
زيت أولين النخيل المكرر
$1135
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,471
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,333
زيت دوار الشمس — فوب سانت بطرسبرغ
$1,310
زيت أولين النخيل المكرر
$1135
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,471
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,333
زيت دوار الشمس — فوب سانت بطرسبرغ
$1,310
للإعلان
أخبارتغطية قطاع الزيوت والدهون

أزمة تخزين في سارواك مع وصول مخزونات زيت النخيل الماليزي إلى مستويات قياسية

تحرير زيوت ودهون
October 28, 2026
·
زيت النخيل أصبح وقودا لسيارات السباقات

تواجه ماليزيا حالياً ارتفاعاً كبيراً في مخزونات زيت النخيل، مما يضع ضغوطاً هائلة على مرافق التخزين في ولاية سارواك، أكبر الولايات المنتجة في البلاد. وقد أدى المحصول الوفير الذي تجاوز التوقعات إلى تجاوز قدرات الشحن، مما دفع الحكومة إلى التفكير في إجراءات عاجلة لتصريف الفائض.

وفي ولاية سارواك، التي تساهم بأكثر من 20% من إجمالي إنتاج زيت النخيل في ماليزيا، تقترب صهاريج التخزين من سعتها القصوى. ويعزو المسؤولون التنفيذيون في الصناعة ذلك إلى مزيج من المحصول الضخم وتكاليف الشحن المرتفعة التي أبطأت وتيرة الصادرات. ويتركز هذا التكدس بشكل خاص في ميناء بينتولو، الذي يتعامل مع أكثر من 90% من صادرات الولاية، مما يجعله نقطة اختناق حاسمة.

وعلى الصعيد الوطني، وصلت المخزونات في ثاني أكبر منتج لزيت النخيل في العالم إلى مستوى قياسي بلغ 3.51 مليون طن في سبتمبر الماضي. وتزامن هذا الذروة مع وصول الإنتاج إلى أعلى مستوياته على الإطلاق، حتى قبل الوصول إلى ذروة الإنتاج الموسمي المعتادة في أكتوبر. ولمواجهة هذا الفائض المتزايد، تدرس الحكومة الماليزية عدة استراتيجيات، بما في ذلك احتمال التنازل عن الرسوم التصديرية على زيت النخيل الخام لتحفيز المبيعات الدولية.

وقد أثر هذا المعروض الزائد بالفعل على السوق، حيث تراجعت العقود الآجلة لزيت النخيل في كوالالمبور بنسبة 2.2% يوم الثلاثاء الماضي، وهو أكبر انخفاض في أكثر من شهر. ورغم أن انخفاض الأسعار ساعد في زيادة الفارق السعري لصالح زيت النخيل مقارنة بالزيوت النباتية المنافسة وحفز الصادرات هذا الشهر، إلا أن تضخم المخزونات لا يزال يمنع أي تعافٍ مستدام للأسعار.

وأكد محمد حارس محمد أرشد، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة SD Guthrie Bhd، أن اجتماعات رفيعة المستوى بين مسؤولي الحكومة والصناعة عُقدت الأسبوع الماضي لمناقشة سبل معالجة تضخم المخزونات. ويكمن القلق الرئيسي في نفاذ مساحات التخزين، الأمر الذي قد يجبر المطاحن في نهاية المطاف على إبطاء عمليات المعالجة، مما يعطل تدفق الثمار الطازجة من المزارع وأصحاب الحيازات الصغيرة في ذروة موسم الحصاد.

من جانبها، صرحت وزيرة المزارع والسلع، داتوك سيري الدكتورة نوريني أحمد، أن الحكومة تراجع حالياً مقترحات الصناعة لمعالجة الفائض، مؤكدة أن الأمر «لا يزال قيد الدراسة ويتطلب مزيداً من المناقشة» قبل اتخاذ قرارات نهائية.

ويشير المزارعون في سارواك إلى أن الولاية تشهد أقوى طفرة إنتاجية منذ سنوات، في حين تظل أسعار الديزل المرتفعة وتكاليف الشحن تشكل ضغطاً لوجستياً إضافياً. ورداً على ذلك، قامت بعض الشركات بتشغيل مطاحن إضافية، بينما تستكشف السلطات إمكانية استخدام موانئ أخرى في سارواك لتخفيف الضغط عن ميناء بينتولو.

المصدر: ذا إيدج ماليزيا