
تشير تقديرات «أوكر أغرو كونسلت» إلى أن إجمالي محصول البذور الزيتية في روسيا لعام 2026 سيصل إلى مستوى قياسي يتراوح بين 35 و36.4 مليون طن، ما يمثل زيادة تتراوح بين 1.9% و5% مقارنة بالعام الماضي. ومن المتوقع أن يرتفع إنتاج بذور دوار الشمس بنسبة تتراوح بين 11% و20% ليصل إلى 19.9-21 مليون طن، بينما سجل إنتاج بذور اللفت (الكانولا) زيادة بنسبة 11% إلى 25% ليصل إلى مستوى قياسي يتراوح بين 6.2 و7 ملايين طن. وفي المقابل، شهد إنتاج فول الصويا تراجعاً بنسبة 11% إلى 13% ليستقر عند حوالي 8-8.5 ملايين طن.
وعلى خلفية الخسائر التي تكبدها إنتاج الحبوب، تظل البذور الزيتية الشريحة الوحيدة المربحة تقريباً في قطاع زراعة المحاصيل. فخلال شهري يوليو وأغسطس 2026، بلغت هوامش ربح بذور دوار الشمس ما بين 17 و21 ألف روبل للطن (213-263 دولاراً للطن)، وهو ما يزيد بمقدار يتراوح بين مرتين إلى 2.5 مرة عن هوامش ربح القمح حتى في أكثر سنواته ربحية.
وتُقدر تكاليف إنتاج بذور دوار الشمس في المزارع متوسطة الحجم بنحو 22-25 ألف روبل للطن (275-313 دولاراً للطن)، بينما وصلت أسعار البيع في ذروة الموسم إلى 42-46 ألف روبل للطن (525-575 دولاراً للطن). وقد وفرت هذه الفجوة للمزارعين ربحية أعلى بكثير مقارنة بمحاصيل الحبوب التي لا تزال أسعارها تحت ضغوط السوق.
ومع ذلك، بدأ الحصاد القياسي للبذور الزيتية يلقي بظلاله على السوق المحلية بالفعل. فمع زيادة إمدادات المحاصيل الجديدة، تنخفض أسعار بذور دوار الشمس بنسبة 3% إلى 6% أسبوعياً، لتصل إلى 39-41 ألف روبل للطن (488-513 دولاراً للطن) بحلول شهر أكتوبر. ونتيجة لذلك، تقلصت هوامش الربح إلى 14-17 ألف روبل للطن (175-213 دولاراً للطن). ورغم ذلك، تظل البذور الزيتية المصدر الرئيسي للربح للمزارعين الروس.
المصدر: أوكر أغرو كونسلت