
تستعد الجمعية الوطنية لمنتجي زيت النخيل الإندونيسي «Gapki» لاستضافة مؤتمر زيت النخيل الإندونيسي «IPOC» لعام 2026، بهدف صياغة حلول استراتيجية وتوصيات سياساتية تدعم مرونة هذه الصناعة الحيوية في مواجهة التقلبات التجارية والجيوسياسية العالمية المتزايدة، فضلاً عن تلبية الاحتياجات المتنامية للغذاء والطاقة.
ومن المقرر أن ينعقد مؤتمر «IPOC 2026» وتوقعات الأسعار في الفترة من 11 إلى 13 نوفمبر 2026 في مركز مؤتمرات بالي الدولي «BICC» بمنتجع نوسا دوا. وتحمل النسخة الثانية والعشرون من هذا الحدث البارز عنوان «زيت النخيل في عالم مجزأ: ضمان الأمن الغذائي والطاقة والقدرة على الصمود الاقتصادي»، مما يعكس الدور المحوري لإندونيسيا كأكبر منتج للزيوت النباتية في العالم.
وتلعب إندونيسيا دوراً حاسماً في استقرار إمدادات الزيوت النباتية العالمية، بينما يمثل زيت النخيل محلياً ركيزة أساسية للأمن الغذائي وصناعة الأغذية المعالجة، بالإضافة إلى دوره الاستراتيجي في برنامج الديزل الحيوي لتعزيز استدامة الطاقة. كما تساهم هذه الصناعة بشكل كبير في الصادرات غير النفطية، وتعد محركاً اقتصادياً للمجتمعات في مناطق المزارع.
وعلى الرغم من هذه الأهمية، يواجه القطاع تحديات متعددة؛ فداخلياً ترتبط العمليات بمشاكل حرائق الغابات والأراضي «karhutla» لا سيما في سوماترا وكاليمانتان. أما دولياً، فتثير السياسات الجمركية الأمريكية، خاصة في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب، مخاوف بشأن القدرة التنافسية للصادرات الإندونيسية.
وأكد إيدي مارتونو، رئيس مجلس إدارة «Gapki»، أن المؤتمر سيكون منصة حيوية لمناقشة استراتيجيات مواجهة التغيرات في خريطة التجارة العالمية. وأشار إلى أن العالم يشهد انكماشاً اقتصادياً وجيوسياسياً، مما يتطلب حلولاً لضمان بقاء الصناعة قوية ومساهمة في الأمن الغذائي والطاقة محلياً وعالمياً.
من جانبه، أوضح سوريانتو بون، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، أن الحدث سيشهد مشاركة نخبة من المسؤولين الحكوميين والأكاديميين والمحللين. ومن المقرر أن يلقي وزير التنسيق الاقتصادي، أيرلانجا هارتارتو، خطاباً رئيسياً حول دور الصناعة في تعزيز مرونة الاقتصاد الوطني، بينما يستعرض وزير التخطيط التنموي الوطني، راشمت بامبودي، استراتيجيات بناء الأمن الغذائي من خلال سلع زيت النخيل.
وستتوزع نقاشات المؤتمر على أربع جلسات رئيسية تغطي قضايا الأمن الغذائي، والانتقال الطاقي، والجغرافيا السياسية، والآفاق الاقتصادية، وصولاً إلى تقديم توقعات دقيقة لأسعار زيت النخيل لعام 2027، مما يوفر رؤية شاملة للفاعلين في الصناعة لصياغة استراتيجياتهم المستقبلية.
المصدر: في أو آي نيوز