السوق
زيت أولين النخيل المكرر
$1120
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,520
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,319
زيت دوار الشمس — فوب سانت بطرسبرغ
$1,275
زيت أولين النخيل المكرر
$1120
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,520
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,319
زيت دوار الشمس — فوب سانت بطرسبرغ
$1,275
للأعلان
أخبارتغطية قطاع الزيوت والدهون

إحياء إرث زيت النخيل في الكونغو: تحديث مستدام في قلب يانغامبي

تحرير زيوت ودهون
October 7, 2026
·
زيت النخيل أصبح وقودا لسيارات السباقات

بعد عقود من المساهمة في تحويل صناعة زيت النخيل العالمية، تعود منطقة يانغامبي في جمهورية الكونغو الديمقراطية لتعيد بناء إنتاجها الخاص، ولكن هذه المرة مع وضع حماية الغابات في مقدمة الأولويات. في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، كانت محطة أبحاث يانغامبي موطناً لواحد من برامج تربية نخيل الزيت الرائدة عالمياً. وقد نجح العلماء آنذاك في المعهد الوطني للدراسات الزراعية في الكونغو البلجيكية (INEAC) في فك الشفرة الوراثية لصنف «تينرا» (tenera)، وهو هجين عالي الإنتاجية ناتج عن تهجين صنف «دورا» (dura) ذي القشرة السميكة مع صنف «بيسيفيرا» (pisifera) عديم القشرة.

كان لهذا الاكتشاف تداعيات هائلة، حيث أنتج صنف «تينرا» كميات أكبر بكثير من الزيت مقارنة بالأصناف السابقة. وفي العقود التالية، أصبحت المادة الوراثية المختارة في الكونغو مكوناً أساسياً لبرامج تربية النخيل في جنوب شرق آسيا، لا سيما مع التوسع السريع للصناعة في ماليزيا وإندونيسيا منذ الخمسينيات، واللتين تسيطران اليوم على أكثر من 80% من الإنتاج العالمي. ومع ذلك، عانت المحطة التي يديرها حالياً المعهد الوطني للدراسات والبحوث الزراعية (INERA) من نقص مزمن في الاستثمار لسنوات طويلة، مما أدى إلى تقادم المساحات الشاسعة من المزارع وتجاوز الأشجار لعمرها الاقتصادي.

تسعى مبادرة جديدة، مدعومة من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، إلى تغيير هذا الواقع كجزء من جهد طويل الأمد لتحويل يانغامبي إلى مركز إقليمي للحفظ والعلوم. وتجمع هذه المبادرة بين معهد (INERA) وتحالف المناظر الطبيعية ومؤسسة فيرونغا، وتهدف إلى إحياء الإنتاج والتجارة المحلية مع توفير سبل عيش مستدامة للمجتمعات وتقليل الضغط على الغابات المحيطة. ويعد زيت النخيل الخام جزءاً أساسياً من الثقافة الغذائية المحلية، حيث يتم تلبية الطلب حالياً عبر الإنتاج الحرفي الصغير والواردات من مناطق أخرى.

يوضح ماكسويل كوبي، منسق أنشطة الزراعة الإيكولوجية في تحالف المناظر الطبيعية، أن التحدي يكمن في زيادة الإنتاج دون التوسع في مساحات الغابات. وقال: «بدلاً من إزالة الغابات، نقوم بإعادة تأهيل المزارع القديمة واستبدال النخيل المتقادم بشتلات محسنة قادرة على إنتاج المزيد من الزيت في نفس المساحة». وقد تم بالفعل إعادة زراعة نحو 200 هكتار منذ عام 2025، مع وجود إمكانات لتأهيل أكثر من 1700 هكتار إضافية.

وبعيداً عن تجديد المزارع، يركز المشروع على إعادة بناء القدرات التقنية المحلية. فمنذ مارس 2026، بدأ الخبير الغاني جيمس أسامبانا تدريب فنيي (INERA) على تقنيات التلقيح الاصطناعي وإدارة الجودة لإنتاج بذور «تينرا» محلياً. والهدف النهائي هو تحويل هذه الاستثمارات إلى نشاط اقتصادي حيوي يدر الدخل للمزارعين والشركات والمعهد نفسه، مما يعزز سلسلة القيمة المحلية لزيت النخيل ومنتجاته الثانوية مثل زيت نواة النخيل المستخدم في الصابون ومستحضرات التجميل.

المصدر: فورستس نيوز، مركز البحوث الحرجية الدولية