
قامت وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) بتعديل توقعاتها لإنتاج زيت النخيل في ماليزيا نحو الانخفاض خلال العام التسويقي 2026/27، لتصل الكمية المتوقعة إلى 19.7 مليون طن. ويعود هذا التعديل بشكل أساسي إلى التوقعات بأن النمط المناخي لظاهرة "النينيو" سيجلب ظروفاً مناخية جافة تبدأ من يونيو 2026 وتستمر خلال معظم عام 2027.
ووفقاً لما ذكرته وزارة الزراعة الأمريكية، فمن المتوقع أن تؤدي الأحوال الجوية الجافة إلى تقليل إنتاجية عناقيد الفاكهة الطازجة (FFB). ونظراً لأن إنتاجية نخلة الزيت تستجيب عادةً للإجهاد الناجم عن نقص الرطوبة بشكل متأخر يستغرق عدة أشهر، فإن الانخفاض الأكبر في الإنتاج من المتوقع أن يظهر خلال الربعين الثالث والرابع من العام التسويقي المذكور.
وفي الوقت نفسه، رفعت وزارة الزراعة الأمريكية تقديراتها لإنتاج العام التسويقي 2025/26 إلى 20 مليون طن، بزيادة قدرها 300 ألف طن عن التوقعات السابقة. ويعكس هذا الارتفاع تحقيق إنتاج أقوى من المتوقع خلال الأشهر الثمانية الأولى من ذلك العام التسويقي.
أما بالنسبة للمساحة المزروعة بنخيل الزيت في العام التسويقي 2026/27، فتشير التوقعات إلى وصولها لـ 5.16 مليون هكتار، مقارنة بـ 5.15 مليون هكتار في العام السابق. وتتوافق هذه التقديرات مع البيانات الصادرة عن هيئة زيت النخيل الماليزي (MPOB)، وتكاد تكون دون تغيير عن توقعات وزارة الزراعة الأمريكية السابقة.
وعلى الرغم من التراجع المتوقع في حجم الإنتاج الإجمالي، فمن المتوقع أن يرتفع الاستهلاك المحلي لزيت النخيل في ماليزيا. حيث تتوقع وزارة الزراعة الأمريكية أن يصل الاستهلاك إلى 4.59 مليون طن في العام التسويقي 2026/27، بزيادة قدرها 330 ألف طن عن الموسم السابق. ويعد المحرك الرئيسي لهذا النمو هو التطبيق التدريجي لبرنامج الديزل الحيوي B15، والذي بدأ في 1 يونيو 2026. وتُظهر البيانات الصادرة عن هيئة زيت النخيل الماليزي أن الانتقال من معيار B10 إلى B12 يرفع الطلب السنوي على زيت النخيل بنحو 130 ألف طن، في حين أن التوسع إلى معيار B15 يضيف 204 آلاف طن أخرى إلى حجم الاستهلاك.
المصدر: أوكر أغرو كونسلت