
تشير التوقعات الاقتصادية إلى أن أسعار زيت النخيل الخام قد تعود إلى مستوى 5000 رينجت ماليزي للطن بحلول الربع الأول من عام 2027، مدفوعة بالاضطرابات المحتملة في سوق زيت عباد الشمس والتطورات المحيطة بالصراع الروسي الأوكراني. جاء ذلك وفقاً لما ذكره توماس ميلكه، المدير التنفيذي لشركة ISTA Mielke GmbH.
وأوضح ميلكه، خلال جلسة نقاشية في منتدى ماليزيا لزيت النخيل (MPOF) المنعقد في كوالالمبور، أن أسعار زيت النخيل للتسليم على ظهر السفينة (FOB) قد تستعيد أيضاً مستوى 1300 دولار أمريكي للطن. وأشار إلى أنه بالرغم من عدم اليقين بشأن التوقيت الدقيق، إلا أنه يتوقع رؤية هذه المستويات السعرية في وقت مبكر قد يكون في شهر يناير من ذلك العام.
أدارت الجلسة إيليني جيوكوس، المراسلة في شبكة CNN، وشارك فيها كل من الدكتور جوليان ماكجيل، العضو المنتدب لشركة Glenauk Economics، ونيخيل فالابهان، مدير قسم المواد الكيميائية والتغذية في Frost & Sullivan. وأكد ميلكه أن التطورات المتعلقة بممر زيت عباد الشمس في البحر الأسود ستوفر دعماً قوياً لأسعار زيت النخيل.
وفيما يخص جانب العرض، توقع ميلكه تباطؤ نمو الإنتاج السنوي العالمي لزيت النخيل إلى 1.3 مليون طن أو أقل في العقد المنتهي عام 2030، مقارنة بمتوسط نمو سنوي قدره 2.9 مليون طن في العقد المنتهي عام 2020.
ومع ذلك، لا يزال زيت النخيل يهيمن على السوق العالمية للزيوت والدهون، حيث يستحوذ على 31% من حصة الإنتاج و49% من حصة الصادرات هذا العام. وأضاف ميلكه أن هذه السلعة لم تعد بحاجة إلى اكتساب حصة سوقية عبر تقديم خصومات سعرية، باستثناء الفترات القصيرة التي قد تشهد فائضاً مؤقتاً في المعروض.
المصدر: KLSE Screener