السوق
زيت أولين النخيل المكرر
$1190
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,543
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,383
زيت دوار الشمس — فوب البحر الأسود
$1,360
زيت أولين النخيل المكرر
$1190
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,543
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,383
زيت دوار الشمس — فوب البحر الأسود
$1,360
للأعلان
أخبارتغطية قطاع الزيوت والدهون

واردات نيجيريا من زيت النخيل الماليزي تقفز إلى 205 ملايين دولار في النصف الأول من 2026 وسط عجز سنوي قدره 900 ألف طن

تحرير زيوت ودهون
September 10, 2026
·
زيت النخيل أصبح وقودا لسيارات السباقات

ارتفعت فاتورة واردات نيجيريا من زيت النخيل الماليزي إلى 287 مليار نايرا (نحو 205 ملايين دولار أميركي) خلال النصف الأول من عام 2026، وذلك في ظل عجز سنوي في الإمداد يُقدَّر بنحو 900 ألف طن متري، وفقاً لبيانات مجلس زيت النخيل الماليزي (MPOB).

وتكشف بيانات المجلس أن إجمالي الكميات المشحونة إلى نيجيريا خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2026 بلغ 183 ألف طن، بمتوسط سعر تصدير بلغ 1,122 دولاراً للطن الواحد. وتوزعت الكميات بين الفصلين، حيث سُجِّلت شحنات بقيمة 95 ألف طن في الربع الأول، و87 ألف طن في الربع الثاني.

وعلى المستوى الشهري، بلغت الواردات 36 ألف طن في يناير، و26 ألف طن في فبراير، و33 ألف طن في مارس. وفي الربع الثاني، تراوحت الشحنات بين 30 ألف طن في أبريل، و27 ألف طن في مايو، و31 ألف طن في يونيو.

وتظل ماليزيا المورِّد الآسيوي الرئيسي لنيجيريا، إذ تستحوذ على نحو 85 في المئة من واردات البلاد المباشرة من زيت النخيل في المنطقة. وفي عام 2025، بلغت صادرات ماليزيا من زيت النخيل إلى نيجيريا نحو 300 ألف طن متري.

ويعكس هذا الارتفاع قفزة سنوية حادة. ووفقاً للجهاز الوطني للإحصاء في نيجيريا (NBS)، قفزت فاتورة واردات زيت النخيل بنسبة 194.4 في المئة على أساس سنوي لتصل إلى 23.16 مليار نايرا في الربع الأول من 2026، مقارنة بـ7.87 مليار نايرا في الفترة المقابلة من عام 2025. كما سجَّل الرقم ارتفاعاً فصلياً بنسبة 65.4 في المئة من 14 مليار نايرا في الربع الرابع من 2025.

وتستهلك نيجيريا حالياً نحو 2.4 مليون طن من زيت النخيل سنوياً، في حين يبلغ الإنتاج المحلي حوالي 1.5 مليون طن. ويُسَدُّ الفجوة الناتجة البالغة نحو 900 ألف طن متري بشكل رئيسي عبر الواردات من الأسواق الغربية الأفريقية والآسيوية. ويُسهم المزارعون الصغار، الذين يعتمدون على تقنيات المعالجة اليدوية، بنحو 80 في المئة من الإنتاج المحلي، بينما تتولى الشركات الكبرى، بما فيها أوكومو للزيت النخيلي وبريسكو، النسبة المتبقية البالغة 20 في المئة.

وأبدى قادة القطاع مخاوفهم بشأن تأثير الواردات المتزايدة على المنتجين المحليين. وقال غراهام هيفر، المدير العام لشركة أوكومو للزيت النخيلي، إن ضغوط المنافسة المستمرة الناجمة عن الواردات لا تزال تُثقِل كاهل أسعار زيت النخيل المحلية. وحذَّر من أن تدفق زيت النخيل الأجنبي غير الصحي والخاضع لضرائب متدنية يقوِّض المنتجين المحليين، مؤكداً أن الاستيراد غير المنضبط يُشكِّل تهديداً خطيراً للاستثمارات المحلية ويُعرقل مبادرات توسيع زراعة النخيل النفطي.

من جانبه، رأى الدكتور ألفونسوس إينيانغ، رئيس الرابطة الوطنية لمنتجي زيت النخيل في نيجيريا (NPPAN)، أن الفاتورة الفعلية للواردات قد تكون أعلى مما هو مُبلَّغ عنه رسمياً. وقدَّر استهلاك نيجيريا السنوي من زيت النخيل بنحو ثلاثة ملايين طن، في حين يغطي الإنتاج المحلي نحو نصف هذا الحجم فقط. ويُسَدُّ الجزء المتبقي عبر الواردات من إندونيسيا وغانا وكوت ديفوار وبنين وتوغو والكاميرون، إلى جانب إنتاج الشركات المحلية الكبرى مثل بريسكو وأوكومو.

وعزا إينيانغ الارتفاع في الطلب إلى التوسع الحضري السريع، مشيراً إلى أن نحو 49 في المئة من سكان نيجيريا يعيشون حالياً في المراكز الحضرية. ويُسهم هذا التحول في زيادة استهلاك المنتجات القائمة على زيت النخيل، بما في ذلك الخبز ومستحضرات التجميل وحليب الرضّع والمنظفات والصابون والمرغرين.

المصدر: New Telegraph