
تدرس وزارة المزارع والسلع الماليزية مقترحاً استراتيجياً لتعزيز التعاون مع إندونيسيا بهدف منع وحصر حرائق الغابات والأراضي، وذلك من خلال الاستفادة من منصات دولية مثل مجلس الدول المنتجة لزيت النخيل (CPOPC).
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن هذا التعاون المرتقب سيشمل تبادل المعلومات والجهود المنسقة لمنع الحرائق في منطقة كاليمانتان، وذلك في أعقاب تقارير دولية ربطت شركات مزارع ماليزية بنشوب حرائق في الأراضي الإندونيسية. وأكدت الوزارة تعاملها بجدية بالغة مع التقارير الصادرة عن منظمتي «Greenpeace» و«Pantau Gambut»، لا سيما فيما يتعلق بالمخاوف المرتبطة بتأثير هذه الحرائق على الصحة العامة والبيئة.
وفي إطار استباقي، عقدت الوزارة من خلال مجلس زيت النخيل الماليزي (MPOB) جلسة عمل مع ست شركات ماليزية في العاشر من سبتمبر الماضي، بهدف الوقوف على حالة الحرائق الميدانية ومراجعة إجراءات الوقاية والسيطرة المتبعة في مناطق عملياتها. وأشارت الوزارة إلى أنها تحصل على تحديثات دورية لمراقبة التطورات في هذا الصدد.
وحول الادعاءات التي طالت شركة «PT Menteng Jaya Sawit Perdana»، التابعة لمجموعة «Kuala Lumpur Kepong Bhd» (KLK)، أفادت الوزارة بأنها أحيطت علماً بالتوضيح الرسمي الصادر عن المجموعة في السادس من أكتوبر. وقد أكدت مجموعة «KLK» أن شركتها التابعة تلتزم التزاماً صارماً بسياسة «عدم الحرق» ولم تقم بأي أنشطة لإعادة التشجير، مشددة على أن أغلب الحرائق اندلعت خارج حدود مناطق امتيازاتها.
وشددت الوزارة على أن الشركات الماليزية التي تدير عملياتها في الخارج ملزمة بالامتثال التام لقوانين الدول المضيفة، وتنفيذ تدابير فعالة للسيطرة على الحرائق، بما في ذلك التصدي لمخاطر انتقال النيران من المناطق المجاورة. واختتمت الوزارة بتأكيد التزامها الراسخ بضمان تشغيل قطاع زيت النخيل بطريقة مستدامة ومسؤولة، تضع حماية البيئة والصحة العامة على رأس أولوياتها.
المصدر: إن إس تي أونلاين