السوق
زيت أولين النخيل المكرر
$1160
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,470
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,319
زيت دوار الشمس — فوب سانت بطرسبرغ
$1,345
زيت أولين النخيل المكرر
$1160
زيت الصويا — بورصة شيكاغو
$1,470
زيت الصويا — بورصة داليان
$1,319
زيت دوار الشمس — فوب سانت بطرسبرغ
$1,345
للإعلان
أخبارتغطية قطاع الزيوت والدهون

جفاف النينيو يعيق نقل زيت النخيل في إندونيسيا ويضع 13 مطحنة في أزمة تشغيلية

تحرير زيوت ودهون
October 19, 2026
·
زيت النخيل أصبح وقودا لسيارات السباقات

أدى الجفاف الحاد المرتبط بظاهرة 'النينيو' في مقاطعة غرب كاليمانتان الإندونيسية إلى تعقيد عمليات نقل زيت النخيل بشكل كبير عبر نهر كابواس. ومع انخفاض مستويات المياه، تعرضت الصنادل وقوارب القطر للجنوح، مما دفع منشآت المعالجة إلى تقليص مشترياتها من ثمار زيت النخيل الطازجة بسبب عدم قدرتها على إخراج الزيوت المنتجة بالفعل من خزانات التخزين.

ووفقاً لما أوردته صحيفة 'جابان تايمز'، فقد أثرت اضطرابات النقل على 13 مطحنة لزيت النخيل من أصل 50 مطحنة في المنطقة، وهي منشآت تمثل نحو نصف الطاقة الإنتاجية للمقاطعة. وتساهم غرب كاليمانتان بنحو 11% من إنتاج زيت النخيل في إندونيسيا، التي تعد أكبر منتج لهذه السلعة في العالم.

وتشير بيانات الجمعية الإندونيسية لزيت النخيل 'GAPKI' إلى أن 40% من زيت النخيل في غرب كاليمانتان يتم نقله عادةً عبر نهر كابواس، وهو أطول نهر في البلاد بطول 1143 كيلومتراً. ولا يمكن للنقل البري أن يحل محل النقل النهري بالكامل، نظراً لضعف القدرة الاستيعابية للشاحنات، ونقص المعروض منها، وارتفاع تكاليف النقل البري بشكل كبير.

وأوضح ديان كورنياوان، مدير مطحنة 'Multi Prima Entakai'، أن الشركة اشترت 10,000 طن من الثمار في سبتمبر، مقارنة بمعالجة 30,000 طن في يوليو. وبحلول الأول من أكتوبر، كانت المطحنة تحتفظ بـ 8,200 طن من زيت النخيل الخام، مقابل سعة تخزينية إجمالية تبلغ 8,500 طن. وأشار إلى أن المنشأة كانت قادرة سابقاً على شحن 2,000 طن من المنتج في أربعة أيام عبر النهر، بينما لا تستطيع الشاحنات أحياناً نقل سوى 100 طن يومياً، بتكلفة تزيد بثلاثة أضعاف.

وفي ظل هذه الأزمة، يواجه المزارعون الصغار مشكلة تلف المحاصيل. فقد انتظر المزارع سوبيندي أربعة أيام في أوائل أكتوبر لتفريغ سبعة أطنان من الثمار بالقرب من مطحنة في مدينة سانغاو، لكن المنشأة رفضت استقبال الشحنة لامتلاء مخازنها.

من جانبه، ذكر إندرا روستاندي، رئيس الفرع المحلي لمجموعة مزارعي 'APKASINDO'، أن تراجع الدخل دفع بعض المنتجين إلى خفض استخدام الأسمدة بنسبة تصل إلى 70%. كما خفضت جمعية 'GAPKI' توقعاتها لإنتاج زيت النخيل في إندونيسيا لعام 2026 بنسبة 2.9%، حيث تقدر الجمعية أن الطقس الجاف يبطئ نضج الثمار.

المصدر: The Japan Times - UA.NEWS