
خطت إندونيسيا وروسيا خطوة مهمة نحو تعزيز علاقاتهما الاقتصادية، خاصة في قطاع زيت النخيل، إثر توقيع مذكرة تفاهم (MoU) بين الجمعيات الصناعية الرائدة من كلا البلدين. الاتفاقية، التي جرت في موسكو بتاريخ 10 يوليو، تشمل أيضاً جمعية شركات صناعة الزيوت والدهون للاتحاد الاقتصادي الأوراسي (EAEU).
تم الكشف عن تفاصيل الاتفاقية في بيان صحفي صادر عن السفارة الإندونيسية في موسكو، والذي تم استلامه بتاريخ 11 يوليو 2026. وقد تم التوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم بين الرابطة الإندونيسية لزيت النخيل (GAPKI)، واتحاد الزيوت والدهون الروسي، وجمعية الصناعة التابعة للاتحاد الاقتصادي الأوراسي. وقد شهد حفل التوقيع مسؤولون بارزون، بمن فيهم سفير إندونيسيا لدى روسيا وبيلاروسيا خوسيه تافاريس، والملحق التجاري بالسفارة الإندونيسية في موسكو، ومسؤولون آخرون من السفارة، وممثلون عن وكالة إدارة صندوق مزارع نخيل الزيت الإندونيسية (BPDP KS).
تهدف هذه الاتفاقية الاستراتيجية إلى تعزيز الجهود التعاونية بين أصحاب المصلحة في صناعة زيت النخيل. وتشمل بنودها تسهيل تبادل المعلومات، وتنظيم حملات ترويجية مشتركة، ودعم شبكات الأعمال، والعمل بنشاط على توسيع فرص الوصول إلى الأسواق لزيت النخيل ومنتجاته المشتقة عبر المناطق. علاوة على ذلك، تلتزم الأطراف بتعزيز التجارة الثنائية بين إندونيسيا وروسيا والدول الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي من خلال التعاون المعزز بين الشركات في هذا القطاع.
أكد السفير خوسيه تافاريس على أهمية مذكرة التفاهم، مشيراً إلى أنها تعكس تعميق العلاقات الاقتصادية بين إندونيسيا وروسيا، وتبرز الفرص الكبيرة لزيادة التعاون في مجال الأعمال الزراعية. وصرح قائلاً: "يمثل هذا التعاون خطوة استراتيجية نحو تعزيز العلاقات التجارية بين شركات بلدينا. وبصفتها أكبر منتج لزيت النخيل في العالم، فإن إندونيسيا مستعدة لبناء شراكة متبادلة المنفعة مع روسيا والدول الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي من خلال تعزيز التجارة والاستثمار والتعاون الصناعي."
تحتفظ إندونيسيا بمكانتها كأكبر منتج ومصدر لزيت النخيل في العالم، في حين تُعتبر روسيا والدول الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي سوقاً متنامياً ومتوسعاً لمنتجات زيت النخيل الإندونيسية. وقد أعربت السفارة الإندونيسية عن توقعاتها بأن يؤدي هذا التعاون بين الجمعيات الصناعية إلى تحسين قنوات الاتصال بين الشركات، وتعميق فهم ديناميكيات السوق، وفي نهاية المطاف، توليد آفاق أوسع للتجارة والاستثمار بين المناطق الإندونيسية والأوراسية.
المصدر: Tempo.co English