
تحول المكررون الهنود نحو واردات زيت الصويا في شهر مايو، حيث تقلصت الميزة السعرية لزيت النخيل مقارنة بالزيوت النباتية المنافسة بشكل كبير، وفقاً لما صرح به تجار لصحيفة "إيكونوميك تايمز".
وقفزت واردات زيت الصويا بنسبة 38% على أساس شهري في مايو لتصل إلى 497 ألف طن، وهو أعلى مستوى لها في خمسة أشهر. في المقابل، انخفضت شحنات زيت عباد الشمس بنسبة 32.3% لتصل إلى 294 ألف طن خلال نفس الفترة.
وعلى الرغم من هذا التحول، زادت واردات زيت النخيل أيضاً بشكل طفيف من أدنى مستوى لها في أربعة أشهر والذي سجلته في أبريل، لكنها ظلت دون المستويات المتوسطة. وقدر التجار واردات زيت النخيل بنحو 551 ألف طن في مايو، مقارنة بـ 513,403 طن في الشهر السابق.
وارتفع إجمالي واردات الزيوت الصالحة للأكل إلى الهند بنسبة 2.6% على أساس شهري ليصل إلى 1.3 مليون طن في مايو، مدفوعاً بشكل رئيسي بزيادة مشتريات زيت الصويا. ومع ذلك، حذر محللون من أن ضعف واردات زيت النخيل عن المعتاد من قبل أكبر مستورد للزيوت النباتية في العالم قد يؤدي إلى زيادة المخزونات في الدول المنتجة الرئيسية مثل إندونيسيا وماليزيا، ويضغط على العقود الآجلة لزيت النخيل الماليزي.
وقال مشاركون في السوق إن زيت الصويا اكتسب قدرة تنافسية مع تقلص علاوته السعرية فوق زيت النخيل إلى حوالي 40 دولاراً للطن، مما شجع المكررين على تبديل مشترياتهم. وأضاف المحللون أن زيت النخيل سيحتاج إلى التداول بخصم أكبر مقارنة بزيت الصويا لاستعادة طلب أقوى.
المصدر: UkrAgroConsult