للأعلان

قفزة قياسية في واردات مصر من الزيوت النباتية خلال أول 4 أشهر من 2026

زيت النخيل أصبح وقودا لسيارات السباقات
July 17, 2026

شهدت واردات مصر من الزيوت النباتية قفزات ملحوظة ونموًا كبيرًا خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 (الفترة من يناير إلى أبريل)، لتتصدر هذه المنتجات قائمة السلع الغذائية الأكثر استيرادًا، وذلك بفضل تنامي احتياجات الصناعات الغذائية المحلية وتقلبات الأسعار في الأسواق العالمية، وفقًا لأحدث بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

وحافظ زيت النخيل وأجزاؤه على صدارته كأكثر السلع الغذائية استيرادًا في مصر، حيث بلغت قيمة وارداته نحو 579.9 مليون دولار، مقارنة بـ 484.8 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2025، بنسبة زيادة بلغت 19.6%. ويعود هذا التصدر إلى الاعتماد الواسع عليه في إنتاج زيوت الطعام، السمن الصناعي، والصناعات الغذائية المختلفة، إلى جانب بعض الصناعات غير الغذائية.

وفي سياق متصل، سجلت واردات الزيوت النباتية الخام طفرة كبيرة ضمن قائمة السلع الغذائية المستوردة؛ إذ بلغت قيمة وارداتها (إلى جانب ثمارها الزيتية) نحو 369.3 مليون دولار، مقارنة بـ 94.3 مليون دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي، محققة زيادة بنسبة 291.8%، وهو ما يعكس حجم الطلب المرتفع لتوفير كميات كافية للمصانع المحلية لضمان استمرار العملية الإنتاجية للزيوت المكررة.

أما زيت فول الصويا الخام، فقد حقق أعلى معدل نمو غير مسبوق بين السلع الغذائية؛ حيث قفزت فاتورة استيراده بنسبة 449.8% (لتتجاوز أربعة أضعاف) مسجلة نحو 178.2 مليون دولار، مقارنة بـ 32.4 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي، نظراً لزيادة اعتماد الشركات عليه كعنصر استراتيجي في إنتاج زيوت الطعام والسمن النباتي.

وتُرجع التقارير والخبراء هذه الارتفاعات القياسية لعدة عوامل؛ أبرزها التوسع في النشاط الصناعي ومحدودية الإنتاج المحلي من الزيوت، بجانب تقلبات الأسعار العالمية وسلاسل الإمداد الدولية. وفي المقابل، تواصل الدولة جهودها لتنفيذ خطط تستهدف تشجيع الاستثمار في الصناعات المرتبطة بإنتاج الزيوت النباتية، والتوسع في زراعة المحاصيل الزيتية، بهدف دعم الأمن الغذائي، ورفع نسب الاكتفاء الذاتي، وتخفيف الضغط على النقد الأجنبي.

المصدر: الجمهور الإخباري